كتاب إيجاز البيان عن معاني القرآن (اسم الجزء: 1)

في الدنيا، وهو أن يصل الكافر رحما، أو يعطي سائلا فيجازى بسعة في الرزق.
16 وَحَبِطَ ما صَنَعُوا: فسد، حبط بطنه: فسد بالمطعم الوبيء «1» .
17 أَفَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ: أي: القرآن «2» ، أو ما ركز في العقل من دلائل التّوحيد «3» .
وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ: ما تضمنه القرآن فهو شاهد العقل، وعلى [القول] «4» الأول ما تضمنه العقل فهو شاهد القرآن «5» .
19 وَيَبْغُونَها عِوَجاً: يريدون غير الإسلام دينا «6» ، أو يؤولون القرآن تأويلا باطلا «7» .
20 ما كانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ: استماع الحق، بغضا له.
22 لا جَرَمَ: لا بد «8» ، والجرم: القطع، / أي: لا قاطع عنه ولا مانع [44/ ا] أنهم في الآخرة هم الأخسرون.
23 وَأَخْبَتُوا: اطمأنوا عن خشوع «9» .
__________
(1) الصحاح: 3/ 1118، واللسان: 7/ 270 (حبط) .
(2) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: 2/ 206، وابن الجوزي في زاد المسير: 4/ 85 عن عبد الرحمن بن زيد.
وذكره الفخر الرازي في تفسيره: 17/ 209 دون عزو.
(3) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: 2/ 206 عن ابن بحر.
(4) ما بين معقوفين عن نسخة «ج» .
(5) تفسير الماوردي: 2/ 207، والمحرر الوجيز: 7/ 258، وزاد المسير: 4/ 86، وتفسير القرطبي: 9/ 17.
(6) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: 2/ 208 عن أبي مالك.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: 4/ 413، وعزا إخراجه إلى ابن أبي حاتم عن أبي مالك أيضا.
(7) ذكره الماوردي في تفسيره: 2/ 208 عن علي بن عيسى.
(8) معاني القرآن للفراء: 2/ 8، وتفسير الماوردي: 2/ 208، وزاد المسير: 4/ 91.
(9) معاني القرآن للفراء: 2/ 9، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: 1/ 286، وتفسير الطبري:
15/ 290، وتفسير القرطبي: 9/ 21.

الصفحة 409