كتاب إيجاز البيان عن معاني القرآن (اسم الجزء: 2)

ظلموا، كقوله»
: ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا كَثِيرٌ مِنْهُمْ.
أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ: أفتقبلونه «2» ؟.
10 فِيهِ ذِكْرُكُمْ: شرفكم «3» إن [عملتم] «4» به.
12 يَرْكُضُونَ: يسرعون ويستحثون.
13 لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ: لتسألوا عما كنتم تعملون «5» .
15 حَصِيداً خامِدِينَ/: خمدوا كالنّار وحصدوا كما يحصد الزّرع.
19 لا يَسْتَحْسِرُونَ: لا يتعبون ولا ينقطعون عن العمل، من البعير الحسير.
21 يُنْشِرُونَ: يحيون. أنشر الله الموتى فنشروا.
29 وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلهٌ: قيل «6» : إنّه إبليس في دعائه إلى طاعته.
30 كانَتا رَتْقاً: ملتصقتين، ففتق الله بينهما بالهواء «7» ، أو فتق السّماء بالمطر والأرض بالنبات «8» .
__________
(1) سورة المائدة: آية: 71.
(2) في تفسير الطبري: 17/ 3: «قال بعضهم لبعض: أتقبلون السحر، وتصدقون به وأنتم تعلمون أنه سحر؟ يعنون بذلك القرآن» .
(3) ينظر معاني القرآن للفراء: 2/ 200، وتفسير الطبري: 17/ 7، ومعاني الزجاج:
3/ 385، وتفسير البغوي: 3/ 239.
(4) في الأصل: «علمتم» ، ولا يستقيم به السياق.
(5) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: 3/ 39 عن ابن بحر.
(6) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: 17/ 17 عن قتادة.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: 5/ 625، وزاد نسبته إلى عبد الرزاق، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن قتادة أيضا. [.....]
(7) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: 17/ 18 عن الحسن، وقتادة، ونقله الماوردي في تفسيره: 3/ 42 عن ابن عباس رضي الله عنهما.
(8) ذكره الفراء في معانيه: 2/ 201، وأبو عبيدة في مجاز القرآن: 2/ 37، واليزيدي في غريب القرآن: 254، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: 286.
وأخرجه الطبري في تفسيره: 17/ 19 عن عكرمة، وعطية، وابن زيد.
وأخرجه الحاكم في المستدرك: 2/ 382، كتاب التفسير عن ابن عباس رضي الله عنهما، وقال: «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه» .
وفي إسناده: طلحة بن عمرو بن عثمان الحضرمي. قال عنه الذهبي في التلخيص: «واه» .
ووصفه الحافظ في التقريب: 283 بقوله: «متروك، من السابعة» .
وأخرجه البيهقي في الأسماء والصفات: 1/ 61 عن ابن عباس، وفي إسناده طلحة بن عمرو أيضا.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: 5/ 625، وزاد نسبته إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما.
ورجح الطبري هذا القول فقال: «وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال: معنى ذلك: أو لم ير الذين كفروا أن السموات والأرض كانتا رتقا من المطر والنبات، ففتقنا السماء بالغيث، والأرض بالنبات. وإنما قلنا ذلك أولى بالصواب في ذلك لدلالة قوله:
جَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ على ذلك، وأنه جلّ ثناؤه لم يعقب ذلك بوصف الماء بهذه الصفة إلا والذي تقدمه من ذكر أسبابه ... » .

الصفحة 557