كتاب إيجاز البيان عن معاني القرآن (اسم الجزء: 2)

وقيل «1» : حيل بينها وبينه فلم تصل إليه.
71 إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بارَكْنا فِيها: أرض الشّام «2» . وبركتها أنّ أكثر الأنبياء منها، وهي أرض خصيب يطيب فيها عيش الغنيّ والفقير.
74 الْقَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ تَعْمَلُ/ الْخَبائِثَ: قرية سدوم «3» ، وخبائثهم إتيان الذكران وتضارطهم في أنديتهم «4» .
78 نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ: رعت ليلا «5» ، نفشت الغنم، ونفشها أهلها، وأسداها أيضا باللّيل، وأهملها بالنهار «6» .
79 فَفَهَّمْناها سُلَيْمانَ: دفع الغنم إلى صاحب الحرث لينتفع بدرها ونسلها ودفع الحرث إلى صاحب الغنم، وجعل عليه عمارته حتى إذا نبتت في السنة القابلة ترادّا «7» .
78 وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ: جمع في موضع التثنية لإضافته إلى المحكوم لهم ومن حكم.
__________
(1) ذكره الفخر الرازي في تفسيره: 22/ 189.
(2) ورد هذا القول في آثار أخرجها الطبري في تفسيره: (17/ 46، 47) عن أبيّ بن كعب، والحسن، وقتادة، والسدي، وابن جريج، وابن زيد.
وأورد ابن الجوزي في زاد المسير: 5/ 368 القول الذي ذكره المؤلف، ثم قال: «وهذا قول الأكثرين» .
وأورده السيوطي في الدر المنثور: 5/ 642، وزاد نسبته إلى ابن أبي حاتم عن أبي بن كعب.
(3) ذكره الطبري في تفسيره: 17/ 49، والماوردي في تفسيره: 3/ 50، والبغوي في تفسيره:
3/ 252، وابن الجوزي في زاد المسير: 5/ 370.
(4) المصادر السابقة.
(5) غريب القرآن لليزيدي: 256، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: 287، وتفسير الطبري:
17/ 53، والمفردات للراغب: 502، واللسان: 6/ 357 (نفش) .
(6) الهمل، بالتحريك: الإبل بلا راع، مثل النّفش، إلّا أن الهمل بالنهار والنّفش لا يكون إلّا ليلا. يقال: إبل همل وهاملة وهمّال وهوامل، وتركتها هملا أي: سدى إذا أرسلتها ترعى ليلا بلا راع.
ينظر اللسان: 11/ 710 (همل) .
(7) تفسير الطبري: (17/ 51- 54) ، وتفسير البغوي: 3/ 253، وتفسير ابن كثير: 5/ 349. [.....]

الصفحة 561