كتاب إيجاز البيان عن معاني القرآن (اسم الجزء: 2)

هامِدَةً: غبراء يابسة «1» ، همدت النّار «2» ، وهمد الثّوب: بلي «3» .
اهْتَزَّتْ: استبشرت وتحركت ببنائها، والاهتزاز شدّة الحركة في الجهات «4» ، وَرَبَتْ: انتفخت فطالت «5» .
مِنْ كُلِّ زَوْجٍ: نوع أو لون، بَهِيجٍ: يبهج من رآه «6» .
6 هُوَ الْحَقُّ: المستحق لصفات التعظيم.
9 ثانِيَ عِطْفِهِ: لاوى عنقه تكبّرا «7» .
10 ذلِكَ بِما قَدَّمَتْ يَداكَ: ذلِكَ مبتدأ، والخبر بِما قَدَّمَتْ، وموضع «أنّ» خفض على العطف على «ما» «8» .
لَيْسَ بِظَلَّامٍ: على بناء المبالغة، وهو لا يظلم مثقال ذرة، إذ أقلّ قليل الظّلم- مع علمه بقبحه واستغنائه- كأكثر الكثير منّا.
وسبب النزول أنهم لم يعرفوا وجوه الثواب وأقدار الأعواض في الآخرة، ولا ما في الدنيا من ائتلاف المصالح باختلاف الأحوال فعدّوا شدائد الدنيا ظلما.
__________
(1) عن تفسير الماوردي: 3/ 68.
وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: 290، والمفردات للراغب: 545.
(2) أي: طفئت.
المفردات: 545، واللسان: 3/ 436 (همد) .
(3) اللسان: 3/ 437 (همد) .
(4) عن المبرد في تفسير القرطبي: 12/ 13، وانظر اللسان: 5/ 424 (هزز) . [.....]
(5) ذكره الماوردي في تفسيره: 3/ 68، وقال: «فعلى هذا الوجه يكون مقدما ومؤخرا، وتقديره: فإذا أنزلنا عليها الماء ربت واهتزت، وهذا قول الحسن، وأبي عبيدة» .
وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: 290، وتفسير القرطبي: 12/ 13، واللسان:
14/ 305 (ربا) .
(6) ينظر هذا المعنى في تفسير القرطبي: 12/ 14.
(7) مجاز القرآن لأبي عبيدة: 2/ 45، وغريب القرآن لليزيدي: 259، وتفسير الطبري: 17/ 121.
(8) معاني القرآن للزجاج: 3/ 414، وإعراب القرآن للنحاس: 3/ 88.

الصفحة 570