كتاب إيجاز البيان عن معاني القرآن (اسم الجزء: 2)

فيعال. ك «ديماس» «1» و «قيراط» .
تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ: تنبت ما تنبت والدهن فيها «2» .
وذكر ابن درستويه «3» : أن الدّهن: المطر اللين «4» . ومن فتح التاء «5» فمعناه: تنبت وفيها دهن، تقول: جاء زيد بالسّيف، أي: سيفه معه «6» .
24 يَتَفَضَّلَ عَلَيْكُمْ: يكون أفضل منكم.
27 واصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنا: أي: تصنعه وأنت واثق بحفظ الله له ورؤيته إياه فلا تخاف.
36 هَيْهاتَ: بعد الأمر جدا حتى امتنع. وبني لأنّها بمنزلة الأصوات غير مشتقة من فعل «7» .
__________
(1) الديماس: الكن والحمام.
الصحاح: 3/ 930 (دمس) ، والنهاية لابن الأثير: 2/ 133.
(2) هذا المعنى على قراءة «تنبت» بضم التاء وهي لابن كثير، وأبي عمرو.
ينظر توجيه هذه القراءة في الكشف لمكي: 2/ 127.
(3) ابن درستويه: (258- 347 هـ) .
هو عبد الله بن جعفر بن محمد بن درستويه، من أئمة اللغة في بغداد في عصره.
صنف تصحيح الفصيح، والإرشاد في النحو، وأخبار النحويين، ونقض كتاب العين ...
وغير ذلك.
وضبط ابن ماكولا في الإكمال: 3/ 322 درستويه بفتح الدال والراء. وفي الأنساب للسمعاني: 5/ 299 بضم الدال المهملة والراء وسكون السين المهملة وضم التاء.
وانظر ترجمته في تاريخ بغداد: 9/ 428، وإنباه الرواة: 2/ 113، وسير أعلام النبلاء:
15/ 531. [.....]
(4) ينظر قوله المذكور هنا في تفسير الماوردي: 3/ 96، وتفسير القرطبي: 12/ 116.
(5) قراءة عاصم، ونافع، وابن عامر، وحمزة، والكسائي.
ينظر السبعة لابن مجاهد: 445، وحجة القراءات: 484، والتبصرة لمكي: 269.
(6) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: 4/ 10، وانظر معاني القرآن للنحاس:
4/ 453، ومشكل إعراب القرآن لمكي: 2/ 499، والكشاف: 3/ 29.
(7) قال النحاس في إعراب القرآن: 3/ 114: «وبنيت على الفتح وموضعها رفع لأن المعنى البعد لأنها لم يشتق منها فعل فهي بمنزلة الحروف فاختير لها الفتح لأن فيها هاء التأنيث، فهي بمنزلة اسم ضمّ إلى اسم، ك «خمسة عشر» ... » .
وانظر المحرر الوجيز: 10/ 354، والبيان لابن الأنباري: 2/ 184.

الصفحة 587