كتاب إيجاز البيان عن معاني القرآن (اسم الجزء: 2)

وَكَفى بِرَبِّكَ هادِياً: يجوز حالا وتمييزا «1» .
32 لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤادَكَ: أي: باتصال الوحي، أو لنثبته في فؤادك بالإنزال متفرقا.
وَرَتَّلْناهُ: فصّلناه، والرّتل في الثّغر أن يكون مفلّجا لا لصص فيه «2» .
والقرية التي أمطرت مطر السوء «3» : سدوم قرية لوط «4» عليه السلام.
45 مَدَّ الظِّلَّ: أي: اللّيل لأنّه ظل الأرض الممدود على قريب من نصف وجهها.
وقيل «5» : هو ما بين طلوع الفجر إلى شروق الشمس.
__________
(1) ينظر معاني القرآن للزجاج: 4/ 66، وتفسير القرطبي: 13/ 28، والبحر المحيط:
6/ 496.
(2) جاء في لسان العرب: «وثغر رتل ورتل: حسن التنضيد مستوى النبات، وقيل: المفلّج، وقيل: بين أسنانه فروج لا يركب بعضها بعضا» .
والفلج في الأسنان: تباعد ما بين الثنايا والرباعيات خلقة.
واللّصص: تقارب ما بين الأضراس حتى لا ترى بينها خللا» .
ينظر اللسان: 2/ 346 (فلج) ، 7/ 87 (لصص) ، 11/ 265 (رتل) .
(3) في قوله تعالى: وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ ... [آية: 40] .
(4) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: 19/ 16 عن ابن جريج.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: 6/ 259، وزاد نسبته إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن قتادة.
وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: 4/ 69، وتفسير الماوردي: 3/ 158، وتفسير ابن كثير: 6/ 121، ومفحمات الأقران: 149.
(5) ذكره الفراء في معاني القرآن: 2/ 268، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: 313.
وأخرجه الطبري في تفسيره: 19/ 18 عن ابن عباس، وسعيد بن جبير.
وانظر هذا القول في معاني الزجاج: 4/ 70، وتفسير البغوي: 3/ 370، وزاد المسير:
6/ 93.

الصفحة 613