كتاب إيجاز البيان عن معاني القرآن (اسم الجزء: 2)

86 وَاغْفِرْ لِأَبِي: اجعله من أهل المغفرة.
89 بِقَلْبٍ سَلِيمٍ: مسلم أو سالم من الشّكّ «1» ، والجوارح إنّما تسلم بسلامة القلب.
94 فَكُبْكِبُوا: قلبوا بعضهم على بعض «2» ، أو كبّوا وأسقطوا على وجوههم «3» ، وحقيقته تكرر الانكباب «4» .
98 نُسَوِّيكُمْ: نشرككم في العبادة.
101 صَدِيقٍ حَمِيمٍ: قريب. حمّ الشّيء: قرب «5» ، أو الصّديق: الذي يصدق في المودّة، والحميم: الذي يحمي لغضب صاحبه «6» .
128 رِيعٍ: مكان مشرف «7» ، آيَةً: بناء يكون لارتفاعه كالعلامة.
137 خُلُقُ «8» الْأَوَّلِينَ: خرصهم واختلاقهم «9» ، وإن أراد الإنشاء
__________
(1) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: 19/ 87 عن مجاهد.
وقال البغوي في تفسيره: 3/ 390: «أي خالص من الشرك والشك، فأما الذنوب فليس يسلم منها أحد، هذا قول أكثر المفسرين» .
(2) غريب القرآن لليزيدي: 282، ومعاني الزجاج: 4/ 94، ومعاني النحاس: 5/ 89.
(3) ذكره الطبري في تفسيره: 19/ 88، ونقله الماوردي في تفسيره: 3/ 179 عن ابن زيد، وقطرب.
وانظر المفردات للراغب: 420، وتفسير القرطبي: 13/ 116.
(4) هذا قول الزجاج في معانيه: 4/ 94، ونص كلامه: «ومعنى «كبكبوا» طرح بعضهم على بعض، وقال أهل اللغة: معناه هوّروا، وحقيقة ذلك في اللغة تكرير الانكباب كأنه إذا ألقى ينكبّ مرة بعد مرة حتى يستقر فيها يستجير بالله منها» .
وانظر اللسان: 1/ 697 (كبب) ، وزاد المسير: 6/ 132.
(5) الصحاح: 5/ 1904، واللسان: 12/ 152 (حمم) .
(6) ذكره الماوردي في تفسيره: 3/ 180 عن ابن عيسى.
(7) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: 2/ 88، وغريب القرآن لليزيدي: 283، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: 318، وتفسير الطبري: 19/ 93، والمفردات للراغب: 208.
(8) بفتح الخاء المعجمة وإسكان اللام، قراءة الكسائي، وأبي عمرو، وابن كثير.
السبعة لابن مجاهد: 472، والتبصرة لمكي: 278، والتيسير للداني: 166.
(9) ينظر معاني القرآن للفراء: 2/ 281، وتفسير الطبري: 19/ 97، ومعاني القرآن للزجاج: 4/ 97.

الصفحة 624