كتاب إيجاز البيان عن معاني القرآن (اسم الجزء: 2)

لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ: مكة «1» . نزلت ب «الجحفة» حين عسف «2» به الطريق إليها فحنّ.
88 إِلَّا وَجْهَهُ: إلّا ما أريد به وجهه «3» .
__________
(1) ورد هذا القول في أثر أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: 6/ 18، كتاب التفسير، باب إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
وانظر هذا القول في تفسير الطبري: 20/ 125، وتفسير الماوردي: 3/ 241، وتفسير ابن كثير: 6/ 270.
(2) قال ابن الأثير في النهاية: 3/ 237: «العسف في الأصل: أن يؤخذ المسافر على غير طريق ولا جادة ولا علم» .
وفي الصحاح: 4/ 1403 (عسف) : «العسف: الأخذ على غير الطريق» .
(3) ذكره الإمام البخاري في صحيحه: 6/ 17، كتاب التفسير، تفسير سورة القصص.
وذكره الطبري في تفسيره: 3/ 127، ونقله الماوردي في تفسيره: 3/ 242 عن سفيان الثوري، وأورده ابن الجوزي في تفسيره: 6/ 252، وقال: «رواه عطاء عن ابن عباس، وبه قال الثوري» .

الصفحة 647