كتاب إيجاز البيان عن معاني القرآن (اسم الجزء: 2)

بتمامه لهذه الأمّة «1» .
[75/ ب] وفي الحديث «2» : «أنا جيلهم في/ صدورهم وقرابينهم من نفوسهم» .
56 فَإِيَّايَ
: الفاء للجزاء، بتقدير: إن ضاق بكم موضع فإيّاي فاعبدون، لأنّ أرضي واسعة «3» .
60 وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ: لما أمروا بالهجرة قالوا: ليس لنا بالمدينة منازل ولا أموال «4» .
لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا: لا تدّخر «5» .
66 لِيَكْفُرُوا بِما آتَيْناهُمْ: على الوعيد، كقوله «6» : فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ.
__________
(1) ذكره الطبري في تفسيره: 21/ 6، ونقله الماوردي في تفسيره: 3/ 250، والبغوي في تفسيره: 3/ 471 عن الحسن.
(2) ورد نحو هذا القول في حديث طويل أخرجه أبو نعيم في دلائل النبوة: 1/ 77- 79 عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا وفي إسناده سهيل بن أبي صالح.
قال أبو نعيم: «وهذا الحديث من غرائب حديث سهيل، لا أعلم أحدا رواه مرفوعا إلا من هذا الوجه، تفرد به الربيع بن النعمان وبغيره من الأحاديث عن سهيل، وفيه لين» .
والحديث بلفظ: «أناجيلهم في صدورهم يصفون للصلاة كما يصفون للقتال، قربانهم الذي يتقربون به إليّ دماؤهم، رهبان بالليل ليوث بالنهار» .
في معجم الطبراني: 10/ 110 حديث رقم (10046) ، وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد: 8/ 274 وقال: رواه الطبراني وفيه من لم أعرفهم.
(3) ينظر معاني القرآن للزجاج: (4/ 172، 173) ، والكشاف: 3/ 210، والبحر المحيط:
7/ 157.
(4) نقله الماوردي في تفسيره: 3/ 253 عن ابن عباس رضي الله عنهما، وكذا القرطبي في تفسيره: 13/ 360. [.....]
(5) معاني القرآن للفراء: 2/ 318، وتفسير الطبري: 21/ 11، ومعاني الزجاج: 4/ 173، وتفسير القرطبي: 13/ 359.
(6) سورة الكهف: آية: 29.

الصفحة 652