كتاب إيجاز البيان عن معاني القرآن (اسم الجزء: 2)

37 أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ: [أي: على زيد] «1» بالإسلام، وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ:
بالعتق «2» .
وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ: من الميل إليها وإرادة طلاقها «3» .
وقيل «4» : هو ما أعلمه الله بأنها تكون زوجته.
فَلَمَّا قَضى زَيْدٌ مِنْها وَطَراً: من طلاقها «5» . وقيل «6» : من نكاحها.
38 وَكانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَراً مَقْدُوراً: جاريا على تقدير وحكمة.
40 ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ مِنْ رِجالِكُمْ: [أي: من رجالكم البالغين] «7» الحسن والحسين إذ ذاك لم يكونا رجلين، والقاسم وإبراهيم والطيّب والمطهّر «8» توفوا صبيانا.
__________
(1) ما بين معقوفين عن نسخة «ج» .
(2) ورد هذا القول في أثر أخرجه عبد الرزاق في تفسيره: 2/ 117 عن قتادة.
وكذا الطبري في تفسيره: 22/ 13، وأورده السيوطي في الدر المنثور: 6/ 614، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم، والطبراني عن قتادة أيضا.
وانظر هذا القول في تفسير البغوي: 3/ 531، وتفسير القرطبي: 14/ 188، وتفسير ابن كثير: 6/ 419.
(3) المصادر السابقة.
(4) نقله الماوردي في تفسيره: 3/ 327 عن الحسن، وأورده السيوطي في الدر المنثور:
6/ 616، وعزا إخراجه إلى ابن أبي حاتم عن السدي.
(5) ذكره الزجاج في معانيه: 4/ 229، ونقله الماوردي في تفسيره: 3/ 327، والقرطبي في تفسيره: 14/ 194 عن قتادة.
(6) تفسير القرطبي: 14/ 194.
(7) ما بين معقوفين عن نسخة «ج» .
(8) كذا ورد في رواية الطبري في تفسيره: 22/ 16 عن قتادة، وأيضا في معاني القرآن للزجاج: 4/ 230، وتفسير ابن كثير: 6/ 422.
وذكر ابن حبيب في المحبر: 53 أن عبد الله هو الطيب وهو الطاهر.
وقال ابن حزم في الجمهرة: 16: «وكان لرسول الله صلى الله عليه وسلم من الولد سوى إبراهيم:
القاسم، وآخر اختلف في اسمه، فقيل: الطاهر، وقيل: الطيب، وقيل: عبد الله ... » .

الصفحة 673