كتاب إيجاز البيان عن معاني القرآن (اسم الجزء: 2)

وكانت السماء أمسكت فتطيروا بهم وقتلوهم، فلما رأى حبيب نعيم الجنة تمنى إيمان قومه.
27 بِما غَفَرَ لِي: بأي شيء غفر [لي] «1» .
[80/ ب] 28 مِنْ جُنْدٍ: / أي: لم نحتج إلى جند.
29 خامِدُونَ: ميتون «2» .
30 يا حَسْرَةً عَلَى الْعِبادِ: تلقين لهم أن يتحسروا على ما فاتهم، أو معناه: حلّوا محلّ من يتحسّر عليه «3» .
والحسرة: شدّة النّدم حتى يحسر كالحسير البعير المعيي «4» .
32 وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ: لما بالتخفيف «5» على أنّ «ما» صلة مؤكدة و «إن» مخففة من المثقلة، أي: إن كلا لجميع لدينا محضرون.
وبالتشديد «6» على أنها بمعنى الأوان جحدا، بمعنى: أي: ما كلّ إلّا جميع لدينا. وجَمِيعٌ في الوجهين تأكيد ل كُلٌّ.
35 لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ وَما عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ: أي: يأكلوا من ثمره بغير صنعة كالرطب والفواكه، ويعملون منه بأيديهم كالخبز والحلاوى.
__________
(1) ما بين معقوفين عن نسخة «ج» .
(2) تفسير الطبري: 23/ 2، والمفردات للراغب: 158، واللسان: 3/ 165 (خمد) .
(3) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: 3/ 389 عن ابن عباس رضي الله عنهما.
(4) أي: المتعب.
وانظر معاني القرآن للزجاج: 4/ 285، واللسان: 4/ 188 (حسر) .
(5) وهي قراءة نافع، وابن كثير، وأبي عمرو، والكسائي.
التبصرة لمكي: 306، والتيسير للداني: 126.
وانظر توجيه هذه القراءة، وقراءة التشديد في معاني القرآن للفراء: 2/ 377، ومعاني القرآن للزجاج: 4/ 286، وإعراب القرآن للنحاس: 3/ 393، والكشف لمكي: 2/ 215.
(6) قراءة عاصم، وابن عامر كما في الغاية في القراءات العشر: 246، والتبصرة لمكي:
306، والتيسير للداني: 126.

الصفحة 688