كتاب إيجاز البيان عن معاني القرآن (اسم الجزء: 2)

الضعف ومن الزيادة إلى النقصان.
70 مَنْ كانَ حَيًّا: حيّ القلب «1» .
وَيَحِقَّ: يجب.
71 مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينا: تولّينا خلقه «2» ، وكقوله «3» : فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ أو مما عملت قوانا.
واليد والأيد: القوّة «4» ، والله متعال أن تحله القوة أو الضعف، فالمعنى: قوانا التي أعطيناها الأشياء.
مالِكُونَ: ضابطون لأن القصد إلى أنها ذليلة لقوله: وَذَلَّلْناها لَهُمْ «5» .
75 جُنْدٌ مُحْضَرُونَ: في النار «6» ، أو عند الحساب «7» : أي: لا
__________
(1) أخرج الطبري في تفسيره: 23/ 28 عن قتادة قال: حيّ القلب حيّ البصر» .
ونقله الماوردي في تفسيره: 3/ 400 عن قتادة، وكذا البغوي في تفسيره: 4/ 19، وابن عطية في المحرر الوجيز: 12/ 324.
(2) تفسير البغوي: 4/ 20.
(3) سورة الشورى: آية: 30.
(4) ينظر هذا المعنى في تفسير غريب القرآن: 368، وتأويل مشكل القرآن: 154، 155، والمحرر الوجيز: 12/ 325، والصحاح: 6/ 2540، واللسان: 15/ 424 (يدي) .
(5) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: 4/ 294.
وانظر تفسير الطبري: 13/ 28، وتفسير الماوردي: 3/ 401، وتفسير البغوي: 4/ 20.
(6) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: 3/ 401 عن الحسن، وأورده السيوطي في الدر المنثور: 7/ 73، وعزا إخراجه إلى ابن أبي حاتم عن الحسن رحمه الله تعالى.
(7) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: 23/ 29 عن مجاهد.

الصفحة 694