كتاب إيجاز البيان عن معاني القرآن (اسم الجزء: 2)

في السّير، أو لكثرتها، من «المعن» وهو الكثير، و «الماعون» لكثرة الانتفاع به.
ويقال «شرب ممعون» لا يكاد ينقطع «1» .
46 بَيْضاءَ: مشرقة منيرة فكأنّها بيضاء.
47 لا فِيها غَوْلٌ: أذى وغائلة «2» ، أو لا تغتال عقولهم «3» .
ولا يُنْزِفُونَ «4» : لا يسكرون لئلا يقل حظهم من النّعيم، أو لا ينفد شرابهم، من باب «أقل» و «أعسر» .
48 قاصِراتُ الطَّرْفِ: يقصرن طرفهن على أزواجهن «5» .
49 كَأَنَّهُنَّ/ بَيْضٌ: في نقائها واستوائها.
مَكْنُونٌ: مصون «6» ، أو الذي يكنّه ريش النّعام «7» .
__________
(1) راجع ما سبق في تفسير الطبري: 23/ 52، ومعاني القرآن للزجاج: 4/ 303، واللسان:
(13/ 410، 411) (معن) .
(2) تفسير الطبري: 23/ 53، وتفسير الماوردي: 3/ 412، واللسان: 11/ 509 (غول) .
(3) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: 23/ 54 عن السدي، وذكره أبو عبيدة في مجاز القرآن: 2/ 169، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: 371، والزجاج في معانيه: 4/ 303.
(4) قرأ حمزة والكسائي بكسر الزاي، وقرأ الباقون بفتحها.
قال الزجاج في معانيه: 4/ 303: «فمن قرأ يُنْزَفُونَ فالمعنى: لا تذهب عقولهم بشربها، يقال للسكران نزيف ومنزوف. ومن قرأ ينزفون، فمعناه: لا ينفدون شرابهم، أي: هو دائم أبدا لهم.
ويجوز أيكون يُنْزَفُونَ: «يسكرون» .
وانظر معاني القرآن للفراء: 2/ 385، وغريب القرآن لليزيدي: 316، وتفسير الطبري:
23/ 55، والسبعة لابن مجاهد: 547، والكشف لمكي: 2/ 224.
(5) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: 371، وتفسير الطبري: 23/ 56، ومعاني القرآن للزجاج:
4/ 56.
(6) مجاز القرآن لأبي عبيدة: 2/ 170، وغريب القرآن لليزيدي: 317، والمفردات للراغب:
442. [.....]
(7) ذكره الزجاج في معانيه: 4/ 304، ونقله الماوردي في تفسيره: 3/ 413 عن الحسن رحمه الله.

الصفحة 699