كتاب إيجاز البيان عن معاني القرآن (اسم الجزء: 2)

مدينون «1» : مجزيّون «2» .
55 سَواءِ الْجَحِيمِ: وسطها، لاستواء المسافة منه إلى الجوانب «3» .
أَفَما نَحْنُ بِمَيِّتِينَ: يقوله المؤمن سرورا بنعمة الله، أو توبيخا لقرينه بما كان ينكره «4» .
62 شَجَرَةُ الزَّقُّومِ: أخبث شجر، وتزقّم الطعام: تناوله على كره «5» .
65 طَلْعُها: ما يطلع منها، وقبح صورة الشّيطان متقرّر فجرى الشبيه عليه وإن لم ير.
67 مِنْ حَمِيمٍ: ماء حار.
68 ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى الْجَحِيمِ: النار الموقدة، وذلك يدل أنهم في تطعّمهم الزقوم بمعزل عنها، كما قال «6» : يَطُوفُونَ بَيْنَها وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ.
77 وَجَعَلْنا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْباقِينَ: النّاس كلّهم من ذريّته، فالعرب والعجم أولاد سام، والسّودان أولاد حام، والتّرك والصقالبة أولاد يافث «7» .
78 وَتَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ: أبقينا له الثناء الحسن «8» .
__________
(1) قوله تعالى: أَإِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً وَعِظاماً أَإِنَّا لَمَدِينُونَ [آية: 53] .
(2) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: 2/ 170، وغريب القرآن لليزيدي: 316، وتفسير الطبري:
23/ 60.
(3) نص هذا القول في تفسير الماوردي: 3/ 414.
(4) ذكره البغوي في تفسيره: 4/ 28 دون عزو، وكذا الزمخشري في الكشاف: 3/ 342، وابن عطية في المحرر الوجيز: 12/ 363.
وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: 7/ 61، وقال: «ذكره الثعلبي» .
(5) الصحاح: 5/ 1942 (زقم) ، وتفسير الفخر الرازي: 26/ 141.
(6) سورة الرحمن: آية: 44.
(7) انظر تاريخ الطبري: (1/ 201- 203) ، وتفسير الماوردي: 3/ 417، والتعريف والإعلام: 145.
(8) معاني القرآن للفراء: 2/ 387، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: 372، وتفسير الطبري:
23/ 68، وتفسير الماوردي: 3/ 417.

الصفحة 700