كتاب إيجاز البيان عن معاني القرآن (اسم الجزء: 2)

ويروى «1» أنه كلما اعتمد بالشّفرة عليه انقلبت. ويروى أنه يذبح ويصل الله ما يفرى فلا فصل.
وإنما قيل للنّبيّ إنّه من المؤمنين «2» ترغيبا في الإيمان.
112 وَبَشَّرْناهُ بِإِسْحاقَ نَبِيًّا: بشرناه بنبوّته بعد ما بشرناه بولادته.
130 «ياسين» : محمد وأمّته لأنّه أهل سورة ياسين «3» .
125 أَتَدْعُونَ بَعْلًا: صنم من ذهب، وبه سمّي بعلبك «4» .
مُغاضِباً «5» : المغاضب المتسخط للشّيء الكئيب به، ولمّا ركب السّفينة خافوا الغرق، فقالوا: هنا عبد مذنب لا ننجو أو نلقيه في البحر، فخرجت القرعة على يونس، فذلك قوله: فَساهَمَ فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ
أي: قارع بالسّهام «6» .
__________
(1) ذكر نحوه القرطبي في تفسيره: 15/ 102، وأورده السيوطي في الدر المنثور: (7/ 109- 111) ، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن مجاهد.
ونسبه- أيضا- إلى الخطيب في «تالي التلخيص» عن فضيل بن عياض رضي الله عنه.
(2) في قوله تعالى: إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ [آية: 111] .
(3) أورده البغوي في تفسيره: 4/ 41، وقال: «وهذا القول بعيد، لأنه لم يسبق له ذكر» .
وأبطله السهيلي في التعريف والإعلام: 148 وأورد الأدلة على ذلك.
(4) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: 23/ 92 عن الضحاك، وابن زيد.
وذكره الفراء في معانيه: 2/ 392، والماوردي في تفسيره: 3/ 425، والقرطبي في تفسيره: 15/ 116. [.....]
(5) هذه اللفظة الكريمة من الآية 87 من سورة الأنبياء، وقد وردت في سياق قصة يونس عليه السلام هناك.
(6) ورد ذلك في عدة آثار، منها ما أخرجه عبد الرازق في تفسيره: 2/ 154 عن طاوس عن أبيه، والطبري في تفسيره: 23/ 98 عن ابن عباس رضي الله عنهما.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: 7/ 121، وزاد نسبته إلى ابن أبي حاتم عن ابن عباس.
كما عزا إخراجه إلى أحمد في «الزهد» ، وعبد بن حميد، وابن المنذر عن طاوس.
وانظر تفسير البغوي: 4/ 42، وتفسير ابن كثير: 7/ 33.

الصفحة 703