كتاب إيجاز البيان عن معاني القرآن (اسم الجزء: 2)

بدر «1» .
وما صلة مقوية للنكرة المبتدأة.
12 ذُو الْأَوْتادِ: ذو الأبنية العالية كالجبال التي هي أوتاد الأرض.
أو ذو الملك الثابت ثبات الوتد في الجدار «2» .
15 ما لَها مِنْ فَواقٍ: بالفتح والضم «3» مثل غمار النّاس وغمارهم، بل «الفواق» ما بين الحلبتين مقدار ما يفوق اللّبن فيه إلى الضّرع ويجتمع.
و «الفواق» - بالضم- مصدر كالإفاقة مثل الجواب والإجابة، فالأول مقدار وقت الراحة والثاني نفي الإفاقة عن الغشية «4» .
16 عَجِّلْ لَنا قِطَّنا: حظّنا، أي: ما كتبت لنا من الرزق «5» . وقيل «6» :
من الجنّة. وقيل»
: من العذاب.
__________
(1) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: 23/ 130 عن قتادة.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: 7/ 147، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن قتادة.
(2) في «ج» : الجبال.
(3) قراءة الضم لحمزة، والكسائي، وقرأ باقي السبعة بفتح الفاء.
السبعة لابن مجاهد: 552، والتبصرة لمكي: 311، والتيسير لأبي عمرو الداني: 187.
(4) انظر توجيه القراءتين في معاني الفراء: 2/ 400، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: 2/ 179، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: (377، 378) ، وتفسير الطبري: (23/ 132، 133) ، ومعاني القرآن للزجاج: 4/ 323.
(5) أخرجه الطبري في تفسيره: 23/ 135 عن إسماعيل بن أبي خالد.
ونقله الماوردي في تفسيره: 3/ 439، والقرطبي في تفسيره: 15/ 157 عن إسماعيل بن أبي خالد أيضا.
(6) أخرجه الطبري في تفسيره: 23/ 135 عن السدي، ونقله الماوردي في تفسيره: 3/ 439 عن سعيد بن جبير، وكذا البغوي في تفسيره: 4/ 50، وابن الجوزي في زاد المسير:
7/ 109.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: 7/ 148، وعزا إخراجه إلى ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما.
(7) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: 23/ 134 عن ابن عباس، ومجاهد، وقتادة.
وعقب الطبري- رحمه الله تعالى- على الأقوال السالفة بقوله: «وأولى الأقوال في ذلك عندي بالصواب أن يقال: إن القوم سألوا ربهم تعجيل صكاكهم بحظوظهم من الخير أو الشر الذي وعد الله عباده أن يؤتيهموها في الآخرة قبل يوم القيامة في الدنيا استهزاء بوعيد الله ... » . [.....]

الصفحة 707