كتاب إيجاز البيان عن معاني القرآن (اسم الجزء: 2)

فسأل ملك الآخرة «1» .
36 حَيْثُ أَصابَ: قصد وأراد «2» . يقال: أصاب الصواب فأخطأ الجواب «3» .
41 بِنُصْبٍ: بضرّ «4» ، وبِنُصْبٍ «5» تعب، وإنما اشتكى وسوسة الشّيطان لا المرض، لقوله: إِنَّا وَجَدْناهُ صابِراً: كان الشّيطان يوسوس أن [84/ أ] داءه يعدي، فأخرجوه واستقذروه، وتركته امرأته «6» /.
42 ارْكُضْ بِرِجْلِكَ: حرّكها واضرب بها الأرض، فضرب فنبعت عينان «7» .
43 وَوَهَبْنا لَهُ أَهْلَهُ: كانوا مرضى فشفاهم، وقيل «8» : غائبين فردّهم.
وقيل «9» : موتى فأحياهم.
__________
(1) ذكر نحوه الفخر الرازي في تفسيره: 6/ 210.
(2) ذكره الفراء في معانيه: 2/ 405، وأبو عبيدة في مجاز القرآن: 2/ 183، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: 379، وأخرجه الطبري في تفسيره: 23/ 167 عن ابن عباس، ومجاهد، والحسن، والسدي، والضحاك، وابن زيد.
قال الزجاج في معانيه: 4/ 333: «إجماع المفسرين وأهل اللغة أنه حيث أراد، وحقيقته:
قصد وكذلك قولك للمجيب في المسألة: أصبت، أي: قصدت فلم تخطئ الجواب» .
(3) عن الأصمعي في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: 380، وتفسير الماوردي: 3/ 450، وتفسير القرطبي: 15/ 205، واللسان: 1/ 535 (صوب) .
(4) معاني القرآن للفراء: 2/ 406، ومعاني الزجاج: 4/ 334، وتفسير القرطبي: 15/ 207.
(5) بفتح النون والصاد، قراءة يعقوب من القراء العشرة، وتنسب هذه القراءة أيضا إلى الحسن، وعاصم الجحدري.
ينظر الغاية لابن مهران: 250، والنشر: 3/ 277، والبحر المحيط: 7/ 400.
(6) ينظر تفسير الطبري: 23/ 168، وتفسير ابن كثير: 7/ 65.
(7) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: 23/ 166 عن قتادة، وأورده السيوطي في الدر المنثور: 7/ 193، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد عن قتادة أيضا.
(8) ذكر الماوردي هذين القولين في تفسيره: (3/ 452، 453) ، وقال: «حكاهما ابن بحر» .
(9) ذكر الزجاج في معاني القرآن: 4/ 335، والماوردي في تفسيره: 3/ 453، وقال: «عليه الجمهور» .

الصفحة 714