كتاب إيجاز البيان عن معاني القرآن (اسم الجزء: 2)

36 وَمَنْ يَعْشُ: العشو: السّير في الظّلمة «1» .
نُقَيِّضْ لَهُ: نعوّضه عن إغفاله الذكر بتخلية الشّيطان وإغوائه.
38 الْمَشْرِقَيْنِ: المشرق والمغرب، كقولهم: العمران والقمران.
39 وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ: معناه: منع روح التآسي «2» .
49 يا أَيُّهَا السَّاحِرُ: خاطبوه بما تقدّم له عندهم من التسمية «3» .
بِما عَهِدَ عِنْدَكَ: فيمن آمن «4» به من كشف العذاب عنه «5» .
51، 52 أَفَلا تُبْصِرُونَ. أَمْ أَنَا خَيْرٌ: أي: أم أنتم بصراء لأنهم لو قالوا: أنت خير، كان كقولهم: نحن بصراء ليصحّ معنى المعادلة في أَمْ، والتقدير في المعادلة: على أي الحالين أنتم؟ أعلى حال البصر أم على خلافه «6» ؟.
مَهِينٌ: يمتهن نفسه في عمله، ليس له من يكفيه.
55 آسَفُونا:
__________
(1) نص هذا القول في تفسير الماوردي: 3/ 534، وقال: «مأخوذ من «العشو» ، وهو البصر الضعيف، ومنه قول الشاعر:
لنعم الفتى تعشو إلى ضوء ناره ... إذا الريح هبت والمكان جديب
وانظر اللسان: 15/ 57 (عشا) .
(2) ذكره الزجاج في معانيه: (4/ 412، 413) عن المبرد، وقال: «لأن التأسي يسهل المصيبة، فاعلموا أن لن ينفعهم الاشتراك في العذاب وأن الله- عز وجل- لا يجعل فيهم أسوة ... » .
(3) هذا قول الزجاج في معانيه: 4/ 414، ونص كلامه: «إن قال قائل: كيف يقولون لموسى- عليه السلام- يا أيها الساحر وهم يزعمون أنهم مهتدون؟ فالجواب أنهم خاطبوه بما تقدم له عندهم من التسمية بالسحر» . [.....]
(4) في «ج» : بربك.
(5) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: 4/ 414، وأخرجه الطبري في تفسيره: 25/ 80 عن مجاهد، ونقله الماوردي في تفسيره: 3/ 537 عن الضحاك.
(6) عن معاني القرآن للزجاج: 4/ 415.

الصفحة 738