كتاب إيجاز البيان عن معاني القرآن (اسم الجزء: 2)

وَأَدْبارَ السُّجُودِ: جمع «دبر» «1» ، وبالكسر «2» على المصدر، وفيه معنى الظرف والوقت، وهو ركعتان بعد المغرب «3» . و «إدبار النّجوم» «4» :
ركعتان قبل الفجر «5» .
41 مَكانٍ قَرِيبٍ: صخرة بيت المقدس «6» .
__________
(1) ينظر معاني القرآن للفراء: 3/ 80، ومعاني الزجاج: 5/ 49، وتفسير القرطبي: 17/ 26، والبحر المحيط: 8/ 130.
(2) بكسر الهمزة قراءة نافع، وابن كثير، وحمزة كما في السبعة لابن مجاهد: 607، والتبصرة لمكي: 334.
وانظر توجيه هذه القراءة في الكشف لمكي: 2/ 285، وتفسير القرطبي: 17/ 26، والبحر المحيط: 8/ 130.
(3) هذا قول أكثر المفسرين كما في تفسير البغوي: 4/ 227.
وأخرج الترمذي في سننه: 5/ 393، كتاب التفسير، باب «ومن سورة الطور» عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إدبار النجوم: الركعتان قبل الفجر، وإدبار السجود: الركعتان بعد المغرب» .
أخرجه الترمذي عن أبي هشام الرفاعي، عن محمد بن فضيل، به، وقال: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه. اه-.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: 7/ 610، وزاد نسبته إلى ابن جرير، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، والحاكم عن ابن عباس رضي الله عنهما.
كما أخرج الطبري هذا القول- الذي ذكره المؤلف- عن علي بن أبي طالب، وأبي هريرة، والحسن، ومجاهد، والشعبي، رضي الله تعالى عنهم.
ورجح الطبري- رحمه الله- هذا القول: «لإجماع الحجة من أهل التأويل على ذلك» .
ينظر تفسيره: (26/ 180- 182) .
(4) من الآية: 49، من سورة الطور.
(5) ينظر هذا القول في تفسير الطبري: 27/ 39، وتفسير القرطبي: 17/ 25، وتفسير ابن كثير: 7/ 416، والدر المنثور 7/ 638.
(6) ذكره الفراء في معانيه: 3/ 81، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: 419.
وأخرجه الطبري في تفسيره: 26/ 183 عن كعب، وقتادة.

الصفحة 762