كتاب إيجاز البيان عن معاني القرآن (اسم الجزء: 2)

سورة والنجم
1 وَالنَّجْمِ إِذا هَوى: الثريا سقط مع الفجر «1» أو هو القرآن إذا نزل «2» .
2 ما غَوى: لم يخب عن الرّشد «3» .
6 ذُو مِرَّةٍ: حزم في قوة [ملكية «4» ] .
فَاسْتَوى: ارتفع إلى مكانه. أو استوى على صورته، وذلك أنّه [92/ أ] رأى/ جبريل- عليه السّلام- على صورته في الأفق الأعلى، أفق المشرق فملأه [أو] «5» : استوى جبريل ومحمد- عليهما السّلام- بِالْأُفُقِ الْأَعْلى «6» .
أو جبريل بالأفق: ثُمَّ دَنا أي جبريل نزل بالوحي في الأرض «7» ،
__________
(1) أخرج عبد الرازق نحو هذا القول في تفسيره: 2/ 250، والطبري في تفسيره: 27/ 40 عن مجاهد.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: 7/ 640، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن مجاهد.
ونقله البغوي في تفسيره: 4/ 244 عن ابن عباس رضي الله عنهما ورجح الطبري هذا القول في تفسيره: 27/ 41.
(2) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: 427، وأخرجه الطبري في تفسيره: 27/ 40 عن مجاهد.
(3) تفسير الطبري: 27/ 41، وتفسير القرطبي: 17/ 84.
(4) ما بين معقوفين عن نسخة «ك» .
وانظر معاني القرآن للفراء: 3/ 95، وتفسير الطبري: 27/ 43، ومعاني الزجاج: 5/ 70.
(5) في الأصل: «أي» ، والمثبت في النص عن «ج» .
(6) عن معاني القرآن للزجاج: 5/ 70، وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: 427، وتفسير الطبري: (27/ 43، 44) ، وتفسير البغوي: 4/ 245.
(7) عند ما نزل جبريل عليه السلام بالوحي لأول مرة على هيئته الملكية والنبي- صلى الله عليه وسلم- يتعبد في غار حراء.
ينظر هذا القول في تفسير القرطبي: 17/ 88، وتفسير ابن كثير: 7/ 420، وهو اختيار الحافظ ابن كثير.

الصفحة 770