كتاب إيجاز البيان عن معاني القرآن (اسم الجزء: 2)

فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ [خَمْسِينَ] «1» أَلْفَ سَنَةٍ: لو صعده غير الملائكة «2» .
8 كَالْمُهْلِ: كذائب الصفر «3» .
والعهن «4» : الصّوف المصبوغ «5» ، والمعنى: لين الجبال وتفتتها بعد شدّتها واجتماعها.
و «الفصيلة» من العشيرة كالفخذ من القبيلة.
13 تُؤْوِيهِ: يلجأ إليه فتلجئه. وقيل «6» : الفصيلة الأمّ التي أرضعته وفصلته.
15 كَلَّا: ليس كذا، أي: لا ينجيه شيء.
إِنَّها لَظى: لا تنصرف لَظى للتأنيث والتعريف، والالتظاء:
الاتقاد «7» .
16 نَزَّاعَةً لِلشَّوى: لجلدة الرأس «8» .
__________
(1) في الأصل: «خمسون» .
(2) ينظر معاني القرآن للفراء: 3/ 184، وتفسير الطبري: 29/ 70، ومعاني الزجاج:
5/ 219، وتفسير البغوي: 4/ 392، وزاد المسير: 8/ 360.
(3) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: 485، وتفسير الطبري: 29/ 73، وتفسير المشكل لمكي:
355، وتفسير الماوردي: 4/ 304.
(4) من قوله تعالى: وَتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ [آية: 9] . [.....]
(5) المفردات للراغب: 351، وتفسير القرطبي: (18/ 284، 285) ، واللسان: 13/ 297 (عهن) .
(6) ذكره الماوردي في تفسيره: 4/ 304 عن مالك، ونقله القرطبي في تفسيره: 18/ 286 عن مجاهد.
(7) اللسان: 15/ 248 (لظي) .
(8) معاني القرآن للفراء: 3/ 185، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: 2/ 270، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: 486، وتفسير الطبري: 29/ 76.

الصفحة 838