كتاب إيجاز البيان عن معاني القرآن (اسم الجزء: 2)

14 رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ: غلب وغطّى «1» . وفي حديث «2» عمر رضي الله عنه: «أصبح قد رين به» أي: أحاط بماله الدّين.
18 عِلِّيِّينَ: مراتب عالية، جمعت جمع العقلاء تفخيما، والواحد «علّيّ» وهي في السّماء السّابعة «3» .
26 خِتامُهُ مِسْكٌ: آخر طعمه «4» .
27 مِنْ تَسْنِيمٍ: عين عالية «5» تتسنّم منازل أهل الجنّة.
36 ثُوِّبَ: جوزي.

[سورة الانشقاق]
2 أَذِنَتْ: سمعت وأطاعت، وَحُقَّتْ: حقّ لها السّمع والطاعة «6» .
__________
(1) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: 519، وتفسير الطبري: 30/ 97، وتفسير القرطبي:
30/ 260.
(2) أخرجه الإمام مالك في الموطأ: 2/ 770 كتاب الوصية، باب «جامع القضاء» وذكره الفراء في معانيه: 3/ 246، وأبو عبيد في غريب الحديث: 3/ 269، والزمخشري في الفائق:
2/ 184، وابن الجوزي في غريب الحديث: 1/ 427، وابن الأثير في النهاية: 2/ 290، والقرطبي في تفسيره: 19/ 360.
(3) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: 30/ 101 عن كعب، ومجاهد. ونقله الماوردي في تفسيره: 4/ 421 عن ابن زيد.
قال الطبري- رحمه الله-: «والصّواب أن يقال في ذلك كما قال جل ثناؤه: إن كتاب أعمال الأبرار لفي ارتفاع إلى حد قد علم الله جل وعز منتهاه، ولا علم عندنا بغايته، غير أن ذلك لا يقصر عن السماء السابعة، لإجماع الحجة من أهل التأويل على ذلك» .
(4) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: 520، وتفسير المشكل لمكي: 379، وتفسير القرطبي: 19/ 265. [.....]
(5) تفسير الطبري: 30/ 108، وتفسير الماوردي: 4/ 422، واللسان: 12/ 307 (سنم) .
(6) ينظر معاني القرآن للفراء: 3/ 249، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: 521، وتفسير الطبري: 30/ 113، ومعاني القرآن للزجاج: 5/ 303.

الصفحة 870