كتاب الزهد والرقائق - ابن المبارك - ت الأعظمي (اسم الجزء: الكتاب)
١٠٤٥ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ قَالَ: " إِنَّ اللَّهَ لَمَّا لَعَنَ إِبْلِيسَ سَأَلَهُ النَّظِرَةَ، فَأَنْظَرَهُ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ، قَالَ: وَعِزَّتِكَ لَا أَخْرَجُ مِنْ قَلْبِ ابْنِ آدَمَ مَا دَامَ فِيهِ الرُّوحُ، قَالَ اللَّهُ: وَعِزَّتِي لَا أَحْجِبُ عَنْهُ التَّوْبَةَ مَا دَامَ الرُّوحُ فِي الْجَسَدِ "
١٠٤٦ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ قَالَ: احْتَجَبَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهِ امْرَأَةً، فَقَالَتْ: مَا الذَّنْبُ الَّذِي لَا يَغْفِرُهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ، قَالَ: " مَا مِنْ ذَنْبٍ - أَوْ قَالَ: مَا مِنْ عَمَلٍ - يَعْمَلُهُ النَّاسُ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ يَتُوبُ الْعَبْدُ إِلَى اللَّهِ مِنْهُ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ، إِلَّا تَابَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ "
١٠٤٧ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمَّارٍ الدُّهْنِيِّ، عَنْ بَعْضِ أَشْيَاخِهِ، أَنَّ مِسْعَرَ بْنَ فَدَكِيٍّ أَتَى عَلِيًّا قَالَ: فَمَا نَزَلَتْ فِي الْقُرْآنِ شَدِيدَةٌ إِلَّا سَأَلَهُ عَنْهَا، هَلْ لِصَاحِبِهَا تَوْبَةٌ؟ فَيَقُولُ: «نَعَمْ» ، حَتَّى قَالَ: «وَلَوْ أَتَانِي مِسْعَرُ بْنُ فَدَكِيٍّ، لَأَمَّنْتُهُ» ، قَالَ: قُلْتُ: فَأَنَا مِسْعَرُ بْنُ فَدَكِيٍّ
١٠٤٨ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو سَعْدٍ وَهُوَ الْبَقَّالُ، مَوْلَى الْأَنْصَارِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْقِلٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: «مَنْ أَذْنَبَ ذَنْبًا فَنَدِمَ فَهِيَ تَوْبَتُهُ»
الصفحة 369