كتاب الزهد والرقائق - ابن المبارك - ت الأعظمي (اسم الجزء: الكتاب)

١٠٧٣ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ الْأَوْدِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «أَكْثَرُ مَا يَدْخُلُ النَّارَ مِنَ النَّاسِ الْأَجْوَفَانِ» قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا الْأَجْوَفَانِ؟ قَالَ: «الْفَرْجُ وَالْفَمُ، وَأَكْثَرُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِتَقْوَى اللَّهِ، وَحُسْنِ الْخُلُقِ»
١٠٧٤ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ الْخَفَّافُ قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ، فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلًّا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ} [آل عمران: ٩٣] ، قَالَ: " إِنَّ يَعْقُوبَ أَخَذَهُ وَجَعُ عِرْقِ النَّسَاءِ، فَجَعَلَ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ، وَأَقْسَمَ أَلَّا يَأْكُلَ مِنَ ⦗٣٨٠⦘ الدَّوَابِ الْعُرُوقَ كُلَّهَا، قَالَ: فَتَتَبَّعُ لِذَلِكَ بَنُوهُ الْعُرُوقَ "

الصفحة 379