كتاب الزهد والرقائق - ابن المبارك - ت الأعظمي (اسم الجزء: الكتاب)
قَالَ: فَأَتَيْنَا أَبَا الدَّرْدَاءِ، فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ، وَهُوَ يَشْتَكِي، فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ، فَقَالَ: مَا صُدِعْتُ قَطُّ، وَلَا حُمِمْتُ، وَلَا، وَلَا، فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: «أَخْرِجُوهُ، إِنَّ خَطَايَاكَ عَلَيْكَ كَمَا هِيَ، مَا يَسُرُّنِي بِوَصَبٍ وَاحِدٍ ⦗٤١٠⦘ أُصِبْتُهُ حُمْرُ النَّعَمِ، إِنَّ وَصَبَ الْمُسْلِمِ كَفَّارَةٌ لِخَطَايَاهُ»
الصفحة 409