كتاب الزهد والرقائق - ابن المبارك - ت الأعظمي (اسم الجزء: الكتاب)
١٢٣٠ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ الْعَطَّارُ، وَأَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ، قَالَا: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ قَالَ: السِّوَاكُ بَعْدَ الطَّعَامِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ وَصِيفَيْنِ
١٢٣١ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ: أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ، وَلَأَخَّرْتُ الْعِشَاءَ إِلَى نِصْفِ اللَّيْلِ - أَوْ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ -»
ذَكَرَ نُزُولَهُ عَزَّ وَجَلَّ، فَقَالَ: «مَنْ ذَا الَّذِي يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ، مَنْ ذَا الَّذِي يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ، مَنْ ذَا الَّذِي يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ»
١٢٣٢ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ: أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ حَكِيمٍ الثَّقَفِيُّ قَالَ: حَدَّثَتْنِي أُمِّي، أَنَّ أَبَا بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيَّ، «كَانَ يَقُومُ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ إِلَى الْمَاءِ فَيَتَوَضَّأُ، لَا يُوقِظُ أَحَدًا مِنْ خَدَمِهِ، وَهُوَ شَيْخٌ كَبِيرٌ، ثُمَّ يُصَلِّي» وَكَانَتْ أَمَةً لِأَبِي بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيِّ "
الصفحة 437