كتاب الزهد والرقائق - ابن المبارك - ت الأعظمي (اسم الجزء: الكتاب)

١٣٦١ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا حَزْمُ بْنُ مِهْرَانَ قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ، يَقُولُ: الْتَفَتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى بَعْضِ أَهْلِهِ، فَإِذَا هُوَ يَبْكِي، فَقَالَ: «مَا يُبْكِيكَ يَا فُلَانُ؟» قَالَ: ذَكَرْتَ النَّارَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَلْ تُذَكِّرُنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ذَهَبَ الذِّكْرُ فِي ثَلَاثِ مَوَاطِنَ: حِينَ تُوضَعُ الْمَوَازِينُ، فَلَا يَهُمُّ عَبْدًا إِلَّا نَفْسُهُ، وَمِيزَانُهُ، أَيَثْقُلُ؟ أَمْ يَخِفُّ؟ وَعِنْدَ الْكِتَابِ حِينَ تُوضَعُ، فَيَقُولُ: {هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ} ، وَعِنْدَ صِرَاطِ جَهَنَّمَ "
١٣٦٢ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: " إِنَّ الرَّجُلَ لَتُعْرَضُ عَلَيْهِ ذُنُوبُهُ فَيَمُرُّ بِالذَّنْبِ مِنْ ذُنُوبِهِ، فَيَقُولُ: أَمَا إِنِّي كُنْتُ مِنْكَ مُشْفِقًا، فَيُغْفَرُ لَهُ "
١٣٦٣ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا وَكِيعُ بْنُ ⦗٤٨٠⦘ الْجَرَّاحِ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ سُوَيْدٍ قَالَ: «لَا تَزَالُ الرَّحْمَةُ بِالنَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، حَتَّى أَنَّ إِبْلِيسَ لَيَتَطَاوَلَ رَجَاءَ أَنْ تُصِيبَهُ»

الصفحة 479