كتاب الزهد والرقائق - ابن المبارك - ت الأعظمي (اسم الجزء: الكتاب)

١٣٦٤ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ: «لَيَغْفِرَنَّ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْفِرَةً لَمْ تَخْطُرْ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ»
١٣٦٥ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ: " قَالَ الْكُفَّارُ: {يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا} [يس: ٥٢] ، قَالَ: قَالَ الْمُؤْمِنُونَ: {هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ} [يس: ٥٢] "
١٣٦٦ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ - يَزِيدُ أَحَدُهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ الشَّيْءَ - قَالَا: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ قَالَ: الْمُعْتَمِرُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مِجْلَزٍ «أَنَّ الْأَعْرَافَ مَكَانٌ مُرْتَفِعٌ» ، قَالَ إِسْمَاعِيلُ: " فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ وَعَلَى الْأَعْرَافِ رِجَالٌ} [الأعراف: ٤٦] " قَالَا: " قَالَ: رِجَالٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ: {عَلَى الْأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ} [الأعراف: ٤٦] أَهْلَ الْجَنَّةِ، وَأَهْلَ النَّارِ {كُلًّا بِسِيمَاهُمْ وَنَادَوْا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ} [الأعراف: ٤٦] ، قَالَ: هَذَا قَبْلَ أَنْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ ⦗٤٨١⦘ فِي دُخُولِهَا {وَإِذَا صُرِفَتْ أَبْصَارُهُمْ تِلْقَاءَ أَصْحَابِ النَّارِ} [الأعراف: ٤٧] ، يَعْنِي أَهْلَ الْجَنَّةِ، {قَالُوا رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ} [الأعراف: ٤٧] {وَنَادَى أَصْحَابُ الْأَعْرَافِ} [الأعراف: ٤٨] يَعْنِي الْمَلَائِكَةَ {رِجَالًا يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيمَاهُمْ} [الأعراف: ٤٨] ، قَالَ: نَادَتِ الْمَلَائِكَةُ رِجَالًا يَعْرِفُونَهُمْ مِنَ الْكُفَّارِ {مَا أَغْنَى عَنْكُمْ جَمْعُكُمْ وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ} [الأعراف: ٤٨] إِلَى قَوْلِهِ {وَلَا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ} [الأعراف: ٤٩] ، قَالَ: فَهَذَا حِينَ دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ، قَالَ: فَقُلْتُ لِأَبِي مِجْلَزٍ: أَتُلْجِئُ هَذَا إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، أَوْ غَيْرِهِ؟ فَحَدَّثَنِي مُعْتَمِرٌ، عَنْ أَبِيه قَالَ: حَدَّثَنِي فُلَانٌ أَنَّهُ أَلْجَأَهُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ

الصفحة 480