كتاب الزهد والرقائق - ابن المبارك - ت الأعظمي (اسم الجزء: الكتاب)
١٤١٢ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، أَخْبَرَنَا عَبَّادُ بْنُ رَاشِدٍ قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ: {وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا} [النساء: ٤٠] ، قَالَ: «الْجَنَّةُ»
١٤١٣ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ، أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ: لَقِيَ ابْنُ عَبَّاسٍ كَعْبًا، فَقَالَ: يَا أَبَا إِسْحَاقَ إِنِّي سَائِلُكَ عَنْ ثَلَاثِ آيَاتٍ فِي الْقُرْآنِ، قَالَ: «مَا هِيَ؟» قَالَ: قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوًا} [الدخان: ٢٤] قَالَ: «طَرِيقًا» ، وَقَوْلُهُ لِلْمَلَائِكَةِ {لَا يَفْتُرُونَ} [الأنبياء: ٢٠] {وَلَا يَسْأَمُونَ} ، قَالَ: «إِنَّ الْمَلَائِكَةَ أُلْهِمُوا ذَلِكَ كَمَا أُلْهِمَ بَنُو آدَمَ الطَّرْفُ وَالنَّفْسُ، فَهَلْ يُؤْذِيكَ طَرْفُكَ؟ هَلْ تُؤْذِيكَ نَفْسُكَ؟» قَالَ: وَقَوْلُهُ تَعَالَى: {ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا} [فاطر: ٣٢] إِلَى قَوْلِهِ: {بِإِذْنِ اللَّهِ} [فاطر: ٣٢] قَالَ: «لَامَسَتْ مَنَاكِبُهُمْ فِي الْجَنَّةِ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ وَفُضِّلُوا بِأَعْمَالِهِمْ»
١٤١٤ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ، حَدَّثَنَا عَوْفٌ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ ⦗٤٩٧⦘: «الظَّالِمُ لِنَفْسِهِ الْمُنَافِقُ، وَالسَّابِقُ بِالْخَيْرَاتِ، وَالْمُقْتَصِدُ هُمْ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ»
الصفحة 496