كتاب الزهد والرقائق - ابن المبارك - ت الأعظمي (اسم الجزء: الملحق)

بَابٌ فِي دُعَاءِ السَّاهِي فِي الصَّلَاةِ
أنا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ حَسَّانِ بْنِ عَطِيَّةَ قَالَ: «إِنَّ الرَّجُلَيْنِ لَيَكُونَانِ فِي صَلَاةٍ وَاحِدَةٍ، وَإِنَّ بَيْنَهُمَا مِنَ الْفَضْلِ لَكَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ» ثُمَّ فَسَّرَ ذَلِكَ «أَنَّ أَحَدَهُمَا يَكُونُ مُقْبِلًا عَلَى اللَّهِ بِقَلْبِهِ، وَالْآخَرَ سَاهٍ غَافِلٌ»
أنا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زَحْرٍ، عَنْ شَجَرَةَ أَبِي مُحَمَّدٍّ، عَنْ شُفَيٍّ قَالَ: «إِنَّ الرَّجُلَيْنِ لَيَكُونَانِ فِي الصَّلَاةِ مَنَاكِبُهُمَا جَمِيعًا، وَلَمَا بَيْنَ صَلَاتِهِمَا كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ، وَإِنَّهُمَا لَيَكُونَانِ فِي صِيَامٍ وَاحِدٍ وَلَمَا بَيْنَ صِيَامِهِمَا لَكَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ»
بَابُ مَا يَجِبُ لِلصَّائِمِ مِنَ الصَّمْتِ
أنا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قُرَيْطٍ، أَنَّ عَطَاءَ بْنَ يَسَارٍ، حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ فَعَرَفَ بِحُدُودِهِ، وَتَحَفَّظَ بِمَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَتَحَفَّظَ فِيهِ، كَفَّرَ مَا قَبْلَهُ»
فِي الصَّبْرِ عَلَى الْبَلَاءِ
أنا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ بَكْرِ بْنِ مَاعِزٍ قَالَ: كَانَ فِي وَجْهِ رَبِيعٍ شَيْءٌ، فَكَانَ فَمُهُ يَسِيلُ قَالَ: فَرَأَى فِي وَجْهِي الْمُسَاءَةَ، فَقَالَ: «يَا بَكْرُ، مَا يَسُرُّنِي أَنَّ هَذَا الَّذِي فِيَّ بَأَعْتَى الدَّيْلَمِ عَلَى اللَّهِ»

الصفحة 24

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text