كتاب تخريج أحاديث الإحياء = المغني عن حمل الأسفار
2 - حَدِيث «إِن العَبْد ليظلم الْمظْلمَة فَلَا يزَال يشْتم ظالمه ويسبه حَتَّى يكون بِمِقْدَار مَا ظلمه ثمَّ يَبْقَى للظالم عَلَيْهِ مُطَالبَة بِمَا زَاد عَلَيْهِ يقْتَصّ لَهُ من الْمَظْلُوم»
تقدم.
1 - حَدِيث «مَا من دَاء إِلَّا لَهُ دَوَاء عرفه من عرفه وجهله من جَهله إِلَّا السام»
رَوَاهُ أَحْمد وَالطَّبَرَانِيّ من حَدِيث ابْن مَسْعُود دون قَوْله «إِلَّا السام» وَهُوَ عِنْد ابْن مَاجَه مُخْتَصرا دون قَوْله «عرفه ... إِلَى آخِره» وَإِسْنَاده حسن، وللترمذي وَصَححهُ من حَدِيث أُسَامَة بن شريك «إِلَّا الْهَرم» وللطبراني فِي الْأَوْسَط وَالْبَزَّار من حَدِيث أبي سعيد الْخُدْرِيّ وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير من حَدِيث ابْن عَبَّاس وَسَنَدهمَا ضَعِيف، وَالْبُخَارِيّ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة «مَا أنزل الله دَاء إِلَّا أنزل لَهُ شِفَاء» وَلمُسلم من حَدِيث جَابر «لكل دَاء دَوَاء» .
الصفحة 1644