كتاب تخريج أحاديث الإحياء = المغني عن حمل الأسفار

1 - حَدِيث «نَحن معاشر الْأَنْبِيَاء أَشد النَّاس بلَاء ثمَّ الأمثل فالأمثل يَبْتَلِي العَبْد عَلَى قدر إيمَانه فَإِن كَانَ صلب الْإِيمَان شدد عَلَيْهِ الْبلَاء. وَإِن كَانَ فِي إيمَانه ضعف خفف عَنهُ الْبلَاء»
رَوَاهُ أَحْمد وَأَبُو يعْلى وَالْحَاكِم وَصَححهُ عَلَى شَرط مُسلم نَحوه مَعَ اخْتِلَاف، وَقد تقدم مُخْتَصرا، وَرَوَاهُ الْحَاكِم أَيْضا من حَدِيث سعد بن أبي وَقاص وَقَالَ: صَحِيح عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ.
1 - حَدِيث «إِن الله تَعَالَى يجرب عَبده بالبلاء كَمَا يجرب أحدكُم ذهبه بالنَّار فَمنهمْ من يخرج كالذهب الإبريز، لَا يزِيد، وَمِنْهُم دون ذَلِك، وَمِنْهُم من يخرج أسود محترقا»
رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ من حَدِيث أبي أُمَامَة بِسَنَد ضَعِيف.
2 - حَدِيث: من طَرِيق أهل الْبَيْت: إِن الله إِذا أحب عبدا ابتلاه، فَإِن صَبر اجتباه، فَإِن رَضِي اصطفاه.
ذكره صَاحب الفردوس من حَدِيث عَلّي وَلم يُخرجهُ وَلَده فِي مُسْند، وللطبراني من حَدِيث أبي عنبة «إِذْ أَرَادَ الله بِعَبْد خيرا ابتلاه، وَإِذا ابتلاه افتناه لَا يتْرك لَهُ مَالا وَلَا ولدا» وَسَنَده ضَعِيف.
3 - حَدِيث «تحبون أَن تَكُونُوا كالحمر الضَّالة لَا تمرضون وَلَا تسقمون»
أخرجه ابْن أبي عَاصِم فِي الْآحَاد والمثاني، وَأَبُو نعيم وَابْن عبد الْبر فِي الصَّحَابَة، وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب من حَدِيث أبي فَاطِمَة، وَهُوَ صدر حَدِيث "إِن الرجل تكون لَهُ الْمنزلَة عِنْد الله ... الحَدِيث، وَقد تقدم.
4 - حَدِيث "إِن الله يَقُول للْمَلَائكَة: اكتبوا لعبدي صَالح مَا كَانَ يعمله فَإِنَّهُ فِي وثاقي إِن أطلقته أبدلته لَحْمًا خيرا من لَحْمه ودما خيرا من دَمه، وَإِن توفيته، توفيته إِلَى رَحْمَتي"
أخرجه الطَّبَرَانِيّ من حَدِيث عبد الله بن عمر، وَقد تقدم.
5 - حَدِيث «أفضل الْأَعْمَال مَا أكرهت عَلَيْهِ النُّفُوس»
تقدم وَلم أَجِدهُ مَرْفُوعا.

الصفحة 1649