كتاب تخريج أحاديث الإحياء = المغني عن حمل الأسفار

1 - حَدِيث أبي رزين الْعقيلِيّ: أَنه قَالَ رَسُول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم مَا الْإِيمَان؟ قَالَ «أَن يكون الله وَرَسُوله أحب إِلَيْك مِمَّا سواهُمَا»
أخرجه أَحْمد بِزِيَادَة فِي أَوله.
2 - حَدِيث «لَا يُؤمن أحدكُم حَتَّى يكون الله وَرَسُوله أحب إِلَيْهِ مِمَّا سواهُمَا»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث أنس بِلَفْظ، لَا يجد أحد حلاوة الْإِيمَان حَتَّى أكون أحب إِلَيْهِ من أَهله وَمَاله" وَذكره بِزِيَادَة.
3 - حَدِيث «لَا يُؤمن العَبْد حَتَّى أكون أحب إِلَيْهِ من أَهله وَمَاله وَالنَّاس أَجْمَعِينَ» وَفِي رِوَايَة «وَمن نَفسه»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث أنس، وَاللَّفْظ لمُسلم دون قَوْله «وَمن نَفسه» وَقَالَ البُخَارِيّ «من وَالِده وَولده» وَله من حَدِيث عبد الله بن هِشَام: قَالَ عمر يَا رَسُول الله لأَنْت أحب إِلَيّ من كل شَيْء إِلَّا نَفسِي، فَقَالَ «لَا وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ حَتَّى أكون أحب إِلَيْك من نَفسك» فَقَالَ عمر: فَأَنت الْآن وَالله أحب إِلَيّ من نَفسِي، فَقَالَ «الْآن يَا عمر» .
1 - حَدِيث «أَحبُّوا الله لما يغذوكم بِهِ من نعْمَة وأحبوني لحب الله إيَّايَ»
أخرجه التِّرْمِذِيّ من حَدِيث ابْن عَبَّاس وَقَالَ حسن غَرِيب.
2 - حَدِيث أَن رجلا قَالَ يَا رَسُول الله إِنِّي أحبك، فَقَالَ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم «استعد للفقر» فَقَالَ إِنِّي أحب الله تَعَالَى، فَقَالَ استعد للبلاء «
أخرجه التِّرْمِذِيّ من حَدِيث عبد الله بن مُغفل بِلَفْظ» فأعد للفقر تجفافا " دون آخر الحَدِيث وَقَالَ حسن غَرِيب.
3 - حَدِيث عمر قَالَ: نظر النَّبِي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم إِلَى مُصعب بن عُمَيْر مُقبلا وَعَلِيهِ إهَاب كَبْش قد تنطق بِهِ، فَقَالَ النَّبِي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم «انْظُرُوا إِلَى هَذَا الرجل الَّذِي نور الله قلبه لقد رَأَيْته بَين أَبَوَيْهِ يغذوانه بأطيب الطَّعَام وَالشرَاب فَدَعَاهُ حب الله وَرَسُوله إِلَى مَا ترَوْنَ» .

الصفحة 1657