كتاب تخريج أحاديث الإحياء = المغني عن حمل الأسفار

1 - حَدِيث «من أحب لِقَاء الله أحب الله لقاءه»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَعَائِشَة.
2 - حَدِيث إِسْحَاق بن سعد بن أبي وَقاص قَالَ: حَدثنِي أبي أَن عبد الله بن جحش قَالَ لَهُ يَوْم أحد. أَلا نَدْعُو الله؟ فَخلوا فِي نَاحيَة فَدَعَا عبد الله بن جحش فَقَالَ: يَا رب إِنِّي أَقْسَمت عَلَيْك إِذا لقِيت الْعَدو غَدا فلقّني رجلا شَدِيدا بأسه، شَدِيدا حرده، أقاتله فِيك ويقاتلني ثمَّ يأخذني فيجدع أنفي وأذني ويبقر بَطْني، فَإِذا لقيتك غَدا قلت يَا عبد الله من جدع أَنْفك وأذنك، فَأَقُول: فِيك يَا رب وَفِي رَسُولك، فَتَقول: صدقت. قَالَ سعد: فَلَقَد رَأَيْته آخر النَّهَار وَإِن أَنفه وَأذنه لمعلقتان فِي خيط.
أخرجه الطَّبَرَانِيّ وَمن طَرِيقه أَبُو نعيم فِي الْحِلْية وَإِسْنَاده جيد.
3 - حَدِيث «لَا يتمنين أحدكُم الْمَوْت لضر نزل بِهِ لِأَن الرِّضَا بِقَضَاء الله تَعَالَى أفضل من طلب الْفِرَار مِنْهُ»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث أنس وَقد تقدم.

الصفحة 1695