كتاب تخريج أحاديث الإحياء = المغني عن حمل الأسفار

1 - حَدِيث «قبض رَسُول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم وَلَيْسَ فِي رَأسه ولحيته عشرُون شَعْرَة بَيْضَاء فَقيل لَهُ يَا أَبَا حَمْزَة فقد أسن فَقَالَ لم يشنه الله بالشيب فَقيل أهوَ شين فَقَالَ كلكُمْ يكرههُ»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث أنس دون قَوْله «فَقيل ... إِلَخ» وَلمُسلم من حَدِيثه «وَسُئِلَ عَن شيب رَسُول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ مَا شانه الله ببيضاء» .
2 - حَدِيث يَحْيَى بن أَكْثَم «ولي الْقَضَاء وَهُوَ ابْن إِحْدَى وَعشْرين سنة فَقيل لَهُ كم سنّ القَاضِي فَقَالَ مثل سنّ عتاب بن أسيد حِين ولاه رَسُول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم إِمَارَة مَكَّة وقضاءها يَوْم الْفَتْح وَأَنا أكبر من معَاذ بن جبل حِين وَجه بِهِ رَسُول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم قَاضِيا عَلَى أهل الْيمن»
أخرجه الْخَطِيب فِي التَّارِيخ بِإِسْنَاد فِيهِ نظر وَمَا ذكره ابْن أَكْثَم صَحِيح بِالنِّسْبَةِ إِلَى عتاب بن أسيد فَإِنَّهُ كَانَ حِين الْولَايَة ابْن عشْرين، وَأما بِالنِّسْبَةِ إِلَى معَاذ فَإِنَّمَا يتم لَهُ ذَلِك عَلَى قَول يَحْيَى بن سعيد الْأنْصَارِيّ وَمَالك وَابْن أبي حَاتِم إِنَّه كَانَ حِين مَاتَ ابْن ثَمَان وَعشْرين سنة والمرجح أَنه مَاتَ ابْن ثَلَاث وَثَلَاثِينَ سنة فِي الطَّاعُون سنة ثَمَانِيَة عشر وَالله أعلم.
3 - حَدِيث «نهَى عَن نتف الشيب وَقَالَ هُوَ نور الْمُؤمن»
أخرجه أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَحسنه النَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه من رِوَايَة عَمْرو بن شُعَيْب عَن أَبِيه عَن جده.

الصفحة 170