كتاب تخريج أحاديث الإحياء = المغني عن حمل الأسفار
2 - حَدِيث: سَأَلَ طَائِفَة من أَصْحَابه «مَا أَنْتُم» فَقَالُوا: مُؤمنُونَ فَقَالَ «مَا عَلامَة إيمَانكُمْ» فَقَالُوا: نصبر عَلَى الْبلَاء ونشكر عِنْد الرخَاء وَنَرْضَى بمواقع الْقَضَاء، فَقَالَ «مُؤمنُونَ وَرب الْكَعْبَة»
تقدم.
3 - حَدِيث: أَنه قَالَ فِي حَدِيث آخر «حكماء عُلَمَاء كَادُوا من فقههم أَن يَكُونُوا أَنْبيَاء»
تقدم أَيْضا.
4 - حَدِيث «طُوبَى لمن هدي لِلْإِسْلَامِ وَكَانَ رزقه كفافا وَرَضي بِهِ»
أخرجه التِّرْمِذِيّ من حَدِيث فضَالة بن عبيد بِلَفْظ «وقنع» وَقَالَ صَحِيح وَقد تقدم.
5 - حَدِيث «من رَضِي من الله بِالْقَلِيلِ من الرزق رَضِي مِنْهُ بِالْقَلِيلِ من الْعَمَل»
رَوَيْنَاهُ فِي أمالي الْمحَامِلِي بِإِسْنَاد ضَعِيف من حَدِيث عَلّي بن أبي طَالب وَمن طَرِيق الْمحَامِلِي رَوَاهُ أَبُو مَنْصُور الديلمي فِي مُسْند الفردوس.
1 - حَدِيث «إِذا كَانَ يَوْم الْقِيَامَة أنبت الله لطائفة من أمتِي أَجْنِحَة فيطيرون من قُبُورهم إِلَى الْجنان يسرحون فِيهَا»
رَوَاهُ ابْن حبَان فِي الضُّعَفَاء وَأَبُو عبد الرَّحْمَن السّلمِيّ من حَدِيث أنس مَعَ اخْتِلَاف، وَفِيه حميد بن عَلّي الْقَيْس سَاقِط هَالك والْحَدِيث مُنكر مُخَالف لِلْقُرْآنِ، وللأحاديث الصَّحِيحَة فِي الْوُرُود وَغَيره.
2 - حَدِيث «أعْطوا الله الرِّضَا من قُلُوبكُمْ تظفروا بِثَوَاب فقركم وَإِلَّا فَلَا»
تقدم.
3 - حَدِيث «من أحب أَن يعلم مَا لَهُ عِنْد الله عز وَجل فَلْينْظر مَا لله عز وَجل عِنْده، فَإِن الله تبَارك وَتَعَالَى ينزل العَبْد مِنْهُ حَيْثُ أنزلهُ من نَفسه» .
أخرجه الْحَاكِم من حَدِيث جَابر وَصَححهُ بِلَفْظ «مَنْزِلَته» و «منزلَة الله» .
الصفحة 1711