كتاب تخريج أحاديث الإحياء = المغني عن حمل الأسفار
1 - حَدِيث «لَا يستكمل عبد الْإِيمَان حَتَّى يكون قلَّة الشَّيْء أحب إِلَيْهِ من كثرته وَحَتَّى يكون أَن لَا يعرف أحب إِلَيْهِ من أَن يعرف»
ذكره صَاحب الفردوس من حَدِيث عَلّي بن أبي طَلْحَة، وَعَلَى هَذَا فَهُوَ معضل فعلي بن أبي طَلْحَة إِنَّمَا سمع من التَّابِعين وَلم أجد لَهُ أصلا.
2 - حَدِيث "ثَلَاث من كن فِيهِ اسْتكْمل إيمَانه: لَا يخَاف فِي الله لومة لائم وَلَا يرائي بِشَيْء من عمله وَإِذا عرض عَلَيْهِ أَمْرَانِ أَحدهمَا للدنيا وَالْآخر للآخرة آثر أَمر الْآخِرَة عَلَى الدُّنْيَا"
أخرجه أَبُو مَنْصُور الديلمي فِي مُسْند الفردوس من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَفِيه سَالم الْمرَادِي ضعفه ابْن معِين وَالنَّسَائِيّ وَوَثَّقَهُ ابْن حبَان وَاسم أَبِيه عبد الْوَاحِد.
3 - حَدِيث "لَا يكمل إِيمَان العَبْد حَتَّى يكون فِيهِ ثَلَاث خِصَال: إِذا غضب لم يُخرجهُ غَضَبه عَن الْحق، وَإِذا رَضِي لم يدْخلهُ رِضَاهُ فِي بَاطِل، وَإِذا قدر لم يتَنَاوَل مَا لَيْسَ لَهُ «
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الصَّغِير بِلَفْظ» ثَلَاث من أَخْلَاق الْإِيمَان" وَإِسْنَاده ضَعِيف.
4 - حَدِيث "ثَلَاث من أوتيهن فقد أُوتِيَ مَا أُوتِيَ آل دَاوُد: الْعدْل فِي الرِّضَا وَالْغَضَب «
غَرِيب بِهَذَا اللَّفْظ، وَالْمَعْرُوف» ثَلَاث منجيات" فَذَكرهنَّ بِنَحْوِهِ وَقد تقدم.
الصفحة 1726