كتاب تخريج أحاديث الإحياء = المغني عن حمل الأسفار

1 - حَدِيث «إِنَّمَا الْأَعْمَال بِالنِّيَّاتِ وَلكُل امْرِئ مَا نَوى فَمن كَانَت هجرته إِلَى الله وَرَسُوله فَهجرَته إِلَى الله وَرَسُوله وَمن كَانَت هجرته إِلَى الدُّنْيَا يُصِيبهَا أَو امْرَأَة ينْكِحهَا فَهجرَته إِلَى مَا هَاجر إِلَيْهِ»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث عمر وَقد تقدم.
2 - حَدِيث «أَكثر شُهَدَاء أمتِي أَصْحَاب الْفرش وَرب قَتِيل بَين الصفين الله أعلم بنيته»
أخرجه أَحْمد من حَدِيث ابْن مَسْعُود وَفِيه عبد الله بن لَهِيعَة.
3 - حَدِيث «إِن الله لَا ينظر إِلَى صوركُمْ وَأَمْوَالكُمْ وَإِنَّمَا ينظر إِلَى قُلُوبكُمْ وَأَعْمَالكُمْ»
أخرجه مُسلم من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَقد تقدم.
1 - حَدِيث «إِن العَبْد ليعْمَل أعمالا حَسَنَة فتصعد الْمَلَائِكَة فِي صحف مختمة فَتلقى بَين يَدي الله تَعَالَى فَيَقُول ألقوا هَذِه الصَّحِيفَة فَإِنَّهُ لم يرد بِمَا فِيهَا وَجْهي ثمَّ يُنَادي الْمَلَائِكَة اكتبوا لَهُ كَذَا وَكَذَا اكتبوا لَهُ كَذَا وَكَذَا فَيَقُولُونَ يَا رَبنَا إِنَّه لم يعْمل شَيْئا من ذَلِك فَيَقُول الله تَعَالَى إِنَّه نَوَاه»
أخرجه الدَّارَقُطْنِيّ من حَدِيث أنس بِإِسْنَاد حسن.
2 - حَدِيث "النَّاس أَرْبَعَة: رجل آتَاهُ الله عز وَجل علما ومالا فَهُوَ يعْمل بِعِلْمِهِ فِي مَاله فَيَقُول رجل لَو آتَانِي الله تَعَالَى مثل مَا آتَاهُ لعملت كَمَا يعْمل فهما فِي الْأجر سَوَاء، وَرجل آتَاهُ الله تَعَالَى مَالا وَلم يؤته علما فَهُوَ يتخبط بجهله فِي مَاله فَيَقُول رجل لَو آتَانِي الله مثل مَا آتَاهُ عملت كَمَا يعْمل فهما فِي الْوزر سَوَاء «
أخرجه ابْن مَاجَه من حَدِيث أبي كَبْشَة الْأَنمَارِي بِسَنَد جيد بِلَفْظ» مثل هَذِه الْأمة كَمثل أَرْبَعَة نفر ... الحَدِيث «وَقد تقدم وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيّ بِزِيَادَة وَفِيه» وَإِنَّمَا الدُّنْيَا لأربعة نفر ... الحَدِيث" وَقَالَ حسن صَحِيح.
3 - حَدِيث أنس «إِن بِالْمَدِينَةِ أَقْوَامًا مَا قَطعنَا وَاديا وَلَا وطئنا موطئا يغِيظ الْكفَّار وَلَا أنفقنا نَفَقَة وَلَا أصابتنا مَخْمَصَة إِلَّا شركونا فِي ذَلِك وهم بِالْمَدِينَةِ!» قَالُوا: وَكَيف ذَلِك يَا رَسُول الله وَلَيْسوا مَعنا؟ قَالَ «حَبسهم الْعذر فشركوا بِحسن النِّيَّة»
أخرجه البُخَارِيّ مُخْتَصرا وَأَبُو دَاوُد.

الصفحة 1731