كتاب تخريج أحاديث الإحياء = المغني عن حمل الأسفار
4 - حَدِيث ابْن مَسْعُود «من هَاجر يَبْتَغِي شَيْئا فَهُوَ لَهُ» هَاجر رجل فَتزَوج امْرَأَة منا وَكَانَ يُسمى مهَاجر أم قيس.
أخرجه الطَّبَرَانِيّ بِإِسْنَاد جيد.
5 - حَدِيث «أَن رجلا قتل فِي سَبِيل الله فَكَانَ يُدعَى قَتِيل الْحمار»
لم أجد لَهُ أصلا فِي الموصولات، وَإِنَّمَا رَوَاهُ أَبُو إِسْحَاق الفراوي فِي السّنَن من وَجه مُرْسل.
6 - حَدِيث «من غزا وَهُوَ لَا يَنْوِي إِلَّا عقَالًا فَلهُ مَا نَوى»
أخرجه النَّسَائِيّ من حَدِيث عبَادَة بن الصَّامِت وَتقدم غير مرّة.
7 - حَدِيث أبي: استعنت رجلا يَغْزُو معي فَقَالَ لَا حَتَّى تجْعَل لي جعلا فَجعلت لَهُ فَذكرت ذَلِك للنَّبِي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ «لَيْسَ لَهُ من دُنْيَاهُ وآخرته إِلَّا مَا جعلت لَهُ»
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي مُسْند الشاميين وَلأبي دَاوُد من حَدِيث يعْلى بن أُميَّة أَنه اسْتَأْجر أَجِيرا للغزو وَسمي لَهُ ثَلَاثَة دَنَانِير فَقَالَ النَّبِي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم «مَا أجد لَهُ فِي غزوته هَذِه فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة إِلَّا دنانيره الَّتِي سَمّى» .
8 - حَدِيث «من هم بحسنة فَلم يعملها كتبت لَهُ حَسَنَة»
مُتَّفق عَلَيْهِ وَقد تقدم.
9 - حَدِيث عبد الله بن عَمْرو «من كَانَت الدُّنْيَا نِيَّته جعل الله فقره بَين عَيْنَيْهِ وفارقها أَرغب مَا يكون فِيهَا وَمن تكن الْآخِرَة نِيَّته جعل الله تَعَالَى غناهُ فِي قلبه وَجمع عَلَيْهِ ضيعته وفارقها أزهد مَا يكون فِيهَا»
أخرجه ابْن مَاجَه من حَدِيث زيد بن ثَابت بِإِسْنَاد جيد دون قَوْله «وفارقها أَرغب مَا يكون فِيهَا» وَدون قَوْله «وفارقها أزهد مَا يكون فِيهَا» وَفِيه زِيَادَة وَلم أَجِدهُ من حَدِيث عبد الله بن عَمْرو.
10 - حَدِيث أم سَلمَة: فِي الْجَيْش الَّذِي يخسف بهم «يحشرون عَلَى نياتهم»
أخرجه مُسلم وَأَبُو دَاوُد وَقد تقدم.
1 - حَدِيث «إِنَّمَا يقتتل المقتتلون عَلَى النيات»
أخرجه ابْن أبي الدُّنْيَا فِي كتاب الْإِخْلَاص وَالنِّيَّة من حَدِيث عمر بِإِسْنَاد ضَعِيف بِلَفْظ «إِنَّمَا يبْعَث» ورويناه فِي فَوَائِد تَمام بِلَفْظ «إِنَّمَا يبْعَث الْمُسلمُونَ عَلَى النيات» وَلابْن مَاجَه من حَدِيث أبي هُرَيْرَة «إِنَّمَا يبْعَث النَّاس عَلَى نياتهم» وَفِيه لَيْث بن أبي سليم مُخْتَلف فِيهِ.
2 - حَدِيث "إِذا التقَى الصفان نزلت الْمَلَائِكَة تكْتب الْخلق عَلَى مَرَاتِبهمْ: فلَان يُقَاتل للدنيا فلَان يُقَاتل حمية فلَان يُقَاتل عصبية أَلا فَلَا تَقولُوا فلَان قتل فِي سَبِيل الله فَمن قَاتل لتَكون كلمة الله هِيَ الْعليا فَهُوَ فِي سَبِيل الله «
أخرجه ابْن الْمُبَارك فِي الزّهْد مَوْقُوفا عَلَى ابْن مَسْعُود وَآخر الحَدِيث مَرْفُوع فَفِي الصَّحِيحَيْنِ من حَدِيث أبي مُوسَى» من قَاتل لتَكون كلمة الله هِيَ الْعليا فَهُوَ فِي سَبِيل الله "
الصفحة 1732