كتاب تخريج أحاديث الإحياء = المغني عن حمل الأسفار

2 - حَدِيث طَاوُوس وعدة من التَّابِعين: إِن رجلا سَأَلَ النَّبِي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم عَمَّن يصطنع الْمَعْرُوف - أَو قَالَ يتَصَدَّق - فيحب أَن يحمد ويؤجر فَنزلت {فَمن كَانَ يرجوا لِقَاء ربه}
أخرجه ابْن أبي الدُّنْيَا فِي كتاب السّنة وَالْحَاكِم نَحوه من رِوَايَة طَاوُوس مُرْسلا وَقد تقدم فِي ذمّ الجاه والرياء.
3 - حَدِيث معَاذ «أدنَى الرِّيَاء شرك»
أخرجه الطَّبَرَانِيّ وَالْحَاكِم وَتقدم.
4 - حَدِيث أبي هُرَيْرَة «يُقَال لمن أشرك فِي عمله خُذ أجرك مِمَّن عملت لَهُ»
تقدم فِيهِ من حَدِيث مَحْمُود بن لبيد بِنَحْوِهِ وَتقدم فِيهِ حَدِيث أبي هُرَيْرَة «من عمل عملا أشرك فِيهِ معي غَيْرِي تركته وشريكه» وَفِي رِوَايَة مَالك فِي الْمُوَطَّأ «فَهُوَ لَهُ كُله» .
5 - حَدِيث أبي مُوسَى «من قَاتل لتَكون كلمة الله هِيَ الْعليا فَهُوَ فِي سَبِيل الله»
تقدم فِيهِ.
6 - حَدِيث ابْن مَسْعُود «من هَاجر يَبْتَغِي شَيْئا من الدُّنْيَا فَهُوَ لَهُ»
تقدم فِي الْبَاب الَّذِي قبله.

الصفحة 1756