كتاب تخريج أحاديث الإحياء = المغني عن حمل الأسفار

2 - حَدِيث أبي ذَر: سَأَلته عَن الْإِيمَان فَقَرَأَ قَوْله تَعَالَى {وَلَكِن الْبر من آمن بِاللَّه وَالْيَوْم الآخر} إِلَى قَوْله {أُولَئِكَ الَّذين صدقُوا}
رَوَاهُ مُحَمَّد بن نصر الْمروزِي فِي تَعْظِيم قدر الصَّلَاة بأسانيد مُنْقَطِعَة لم أجد لَهُ إِسْنَادًا.
1 - حَدِيث «لم أر مثل النَّار نَام هَارِبهَا وَلَا مثل الْجنَّة نَام طالبها»
تقدم.
2 - حَدِيث: قَالَ لجبريل «أحب أَن أَرَاك فِي صُورَتك الَّتِي هِيَ صُورَتك» فَقَالَ: لَا تطِيق ذَلِك قَالَ «بل أَرِنِي» فواعده البقيع فِي لَيْلَة مُقْمِرَة فَأَتَاهُ فَنظر النَّبِي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم فَإِذا هُوَ بِهِ قد سد الْأُفق - يَعْنِي جَوَانِب السَّمَاء - فَوَقع النَّبِي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم مغشيا عَلَيْهِ فأفاق وَقد عَاد جِبْرِيل لصورته الأولَى، فَقَالَ النَّبِي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم «مَا ظَنَنْت أَن أحدا من خلق الله هَكَذَا» قَالَ: وَكَيف لَو رَأَيْت إسْرَافيل؟ إِن الْعَرْش لعَلَى كَاهِله، وَإِن رجلَيْهِ قد مرقتا تَحت تخوم الأَرْض السُّفْلَى وَإنَّهُ ليتصاغر من عَظمَة الله حَتَّى يصير كالوصع.
تقدم فِي كتاب الرَّجَاء وَالْخَوْف أخصر من هَذَا، وَالَّذِي ثَبت فِي الصَّحِيح أَنه رَأَى جِبْرِيل فِي صورته مرَّتَيْنِ.
3 - حَدِيث «مَرَرْت لَيْلَة أَسْرَى بِي جِبْرِيل بالملأ الْأَعْلَى كالحلس الْبَالِي من خشيَة الله تَعَالَى»
أخرجه مُحَمَّد بن نصر فِي كتاب تَعْظِيم قدر الصَّلَاة وَالْبَيْهَقِيّ فِي دَلَائِل النُّبُوَّة من حَدِيث أنس وَفِيه الْحَارِث بن عبيد الْإِيَادِي ضعفه الْجُمْهُور وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ وَرَوَاهُ حَمَّاد بن سَلمَة عَن أبي عمرَان الْجونِي عَن مُحَمَّد بن عُمَيْر بن عُطَارِد وَهَذَا مُرْسل.

الصفحة 1763