كتاب تخريج أحاديث الإحياء = المغني عن حمل الأسفار

7 - حَدِيث أنس «مَا رَأَيْت أخف صَلَاة من رَسُول الله صَلَّى اله عَلَيْهِ وَسلم فِي تَمام»
مُتَّفق عَلَيْهِ.
1 - حَدِيث أنس "أَنه صَلَّى خلف عمر بن عبد الْعَزِيز - وَكَانَ أَمِيرا بِالْمَدِينَةِ - فَقَالَ: مَا صليت وَرَاء أحد أشبه صَلَاة بِصَلَاة رَسُول اله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم من هَذَا الشَّاب قَالَ: وَكُنَّا نُسَبِّح وَرَاءه عشرا عشرا"
أخرجه أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ بِإِسْنَاد جيد وَضَعفه ابْن الْقطَّان.
2 - حَدِيث «كُنَّا نُسَبِّح وَرَاء رَسُول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي الرُّكُوع وَالسُّجُود عشرا»
لم أجد لَهُ أصلا فِي الحَدِيث الَّذِي قبله وَفِيه «فخررنا فِي رُكُوعه عشر تسبيحات وَفِي سُجُوده عشر تسبيحات» .
3 - حَدِيث «كَانَ الصَّحَابَة لَا يهوون للسُّجُود إِلَّا إِذا وصلت جبهة النَّبِي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم إِلَى الأَرْض»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث الْبَراء بن عَازِب.
4 - حَدِيث "عَن رَسُول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: نَعُوذ بك من عَذَاب جَهَنَّم وَعَذَاب الْقَبْر ونعوذ بك من فتْنَة الْمحيا وَالْمَمَات وَمن فتْنَة الْمَسِيح الدَّجَّال وَإِذا أردْت بِقوم فتْنَة فاقبضنا إِلَيْك غير مفتونين «
تقدم وَزَاد فِيهِ الْغَزالِيّ هُنَا و» وَإِذا أردْت بِقوم فتْنَة فاقبضنا إِلَيْك غير مفتونين «وَلم أَجِدهُ مُقَيّدا بآخر الصَّلَاة وللترمذي من حَدِيث ابْن عَبَّاس» وَإِذا أردْت بعبادك فتْنَة فاقبضني إِلَيْك غير مفتون" رَوَى الْحَاكِم نَحوه من حَدِيث ثَوْبَان وَعبد الرَّحْمَن بن عايش وصححهما وَسَيَأْتِي فِي الدُّعَاء.

الصفحة 209