كتاب تخريج أحاديث الإحياء = المغني عن حمل الأسفار
1 - حَدِيث «من قَالَ لصَاحبه وَالْإِمَام يخْطب أنصت فقد لَغَا وَمن لَغَا لَا جُمُعَة لَهُ»
أخرجه التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ عَن أبي هُرَيْرَة رَوَى التِّرْمِذِيّ قَوْله «وَمن لَغَا فَلَا جُمُعَة لَهُ» قَالَ التِّرْمِذِيّ حَدِيث حسن صَحِيح وَهُوَ فِي الصَّحِيحَيْنِ بِلَفْظ «إِذا قلت لصاحبك» أخرجه أَبُو دَاوُد من حَدِيث عَلّي «من قَالَ صه فقد لَغَا وَمن لَغَا فَلَا جُمُعَة لَهُ» .
2 - حَدِيث أبي ذَر "لما سَأَلَ أَبَيَا وَالنَّبِيّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم يخْطب فَقَالَ: مَتى أنزلت هَذِه السُّورَة؟ فَأَوْمأ إِلَيْهِ أَن اسْكُتْ: فَلَمَّا نزل رَسُول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ لَهُ أبي: اذْهَبْ فَلَا جُمُعَة لَك، فَشَكَاهُ أَبُو ذَر إِلَى النَّبِي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: صدق أبي"
أخرجه الْبَيْهَقِيّ وَقَالَ فِي الْمعرفَة إِسْنَاده صَحِيح أخرجه أَبُو دَاوُد وَابْن مَاجَه من حَدِيث أبي بن كَعْب بِسَنَد صَحِيح أَن السَّائِل لَهُ أَبُو الدَّرْدَاء وَأَبُو ذَر وَلأَحْمَد من حَدِيث أبي الدَّرْدَاء أَنه سَأَلَ أَبَيَا وَلابْن حبَان من حَدِيث جَابر أَن السَّائِل عبد الله بن مَسْعُود وَلأبي يعْلى من حَدِيث جَابر قَالَ: "قَالَ سعد بن أبي وَقاص لرجل: لَا جُمُعَة لَك فَقَالَ لَهُ النَّبِي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم لم يَا سعد فَقَالَ لِأَنَّهُ كَانَ يتَكَلَّم وَأَنت تخْطب فَقَالَ صدق سعد".
3 - حَدِيث ابْن عمر «فِي الرَّكْعَتَيْنِ بعد الْجُمُعَة»
مُتَّفق عَلَيْهِ.
4 - حَدِيث أبي هُرَيْرَة «فِي الْأَرْبَع رَكْعَات بعد الْجُمُعَة»
أخرجه مُسلم «إِذا صَلَّى أحدكُم الْجُمُعَة فَليصل بعْدهَا أَرْبعا» .
5 - حَدِيث عَلّي وَعبد الله «فِي صَلَاة سِتّ رَكْعَات بعد الْجُمُعَة»
أخرجه الْبَيْهَقِيّ مَرْفُوعا عَن عَلّي وَله مَوْقُوفا عَلَى ابْن مَسْعُود أَرْبعا وَأَبُو دَاوُد من حَدِيث ابْن عمر: كَانَ إِذا كَانَ بِمَكَّة صَلَّى بعد الْجُمُعَة سِتا.
الصفحة 218