كتاب تخريج أحاديث الإحياء = المغني عن حمل الأسفار
4 - حَدِيث الْأَعْمَش عَن أنس «من صَلَّى لَيْلَة الِاثْنَيْنِ أَربع رَكْعَات يقْرَأ فِي الرَّكْعَة الأولَى الْحَمد لله وَقل هُوَ الله أحد عشر مَرَّات، وَفِي الرَّكْعَة الثَّانِيَة الْحَمد لله وَقل هُوَ الله أحد عشْرين مرّة، وَفِي الثَّالِثَة الْحَمد لله وَقل هُوَ الله أحد ثَلَاثِينَ مرّة، وَفِي الرَّابِعَة الْحَمد لله وَقل هُوَ الله أحد أَرْبَعِينَ مرّة ثمَّ يسلم وَيقْرَأ قل هُوَ الله أحد خمْسا وَسبعين مرّة واستغفر الله لنَفسِهِ ولوالديه خمْسا وَسبعين مرّة ثمَّ سَأَلَ الله حَاجته كَانَ حَقًا عَلَى الله أَن يُعْطِيهِ سؤله مَا سَأَلَ»
ذكره أَبُو مُوسَى الْمَدِينِيّ هَكَذَا عَن الْأَعْمَش بِغَيْر إِسْنَاد من رِوَايَة يزِيد الرقاشِي عَن أنس حَدِيثا «فِي صَلَاة سِتّ رَكْعَات فِيهَا» وَهُوَ مُنكر.
5 - حَدِيث «من صَلَّى لَيْلَة الثُّلَاثَاء رَكْعَتَيْنِ يقْرَأ فِي كل رَكْعَة فَاتِحَة الْكتاب مرّة وَإِنَّا أَنزَلْنَاهُ وَقل هُوَ الله أحد سبع مَرَّات أعتق الله رقبته من النَّار وَيكون يَوْم الْقِيَامَة قائده وَدَلِيله إِلَى الْجنَّة»
ذكره أَبُو مُوسَى بِغَيْر إِسْنَاد حِكَايَة عَن بعض المصنفين وَأسْندَ من حَدِيث ابْن مَسْعُود وَجَابِر حَدِيثا «فِي صَلَاة أَربع رَكْعَات فِيهَا» وَكلهَا مُنكرَة.
1 - حَدِيث «من صَلَّى لَيْلَة الْأَرْبَعَاء رَكْعَتَيْنِ يقْرَأ فِي الأولَى فَاتِحَة الْكتاب وَقل أعوذ بِرَبّ الفلق عشر مَرَّات، وَفِي الثَّانِيَة بعد الْفَاتِحَة قل أعوذ بِرَبّ النَّاس عشر مَرَّات ثمَّ إِذا سلم اسْتغْفر الله عشر مَرَّات ثمَّ يُصَلِّي عَلَى مُحَمَّد صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم عشر مَرَّات نزل من كل سَمَاء سَبْعُونَ ألف ملك يَكْتُبُونَ ثَوَابه إِلَى يَوْم الْقِيَامَة»
لم أجد فِيهِ إِلَّا حَدِيث جَابر «فِي صَلَاة أَربع رَكْعَات فِيهَا» وَرَوَاهُ أَبُو مُوسَى الْمَدِينِيّ وَرَوَى من حَدِيث أنس «ثَلَاثِينَ رَكْعَة» .
2 - حَدِيث فَاطِمَة "قَالَ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم: من صَلَّى لَيْلَة الْأَرْبَعَاء سِتّ رَكْعَات قَرَأَ فِي رَكْعَة بعد الْفَاتِحَة قل اللَّهُمَّ مَالك الْملك إِلَى آخر الْآيَة فَإِذا فرغ من صلَاته يَقُول جزى الله مُحَمَّدًا عَنَّا مَا هُوَ أَهله غفر لَهُ ذنُوب سبعين سنة وَكتب لَهُ بَرَاءَة من النَّار"
أخرجه أَبُو مُوسَى الْمَدِينِيّ بِسَنَد ضَعِيف جدا.
3 - حَدِيث أبي هُرَيْرَة «من صَلَّى لَيْلَة الْخَمِيس مَا بَين الْمغرب وَالْعشَاء رَكْعَتَيْنِ يقْرَأ فِي كل رَكْعَة فَاتِحَة الْكتاب وَآيَة الْكُرْسِيّ خمس مَرَّات وَقل هُوَ الله أحد خمس مَرَّات والمعوذتين خمس مَرَّات فَإِذا فرغ من صلَاته اسْتغْفر الله تَعَالَى خمس عشر مرّة وَجعل ثَوَابه لوَالِديهِ فقد أَدَّى حق وَالِديهِ عَلَيْهِ وَإِن كَانَ عاقا لَهما وَأَعْطَاهُ الله تَعَالَى مَا يُعْطي الصديقين وَالشُّهَدَاء»
أخرجه أَبُو مُوسَى الْمَدِينِيّ وَأَبُو مَنْصُور الديلمي فِي مُسْند الفردوس بِسَنَد ضَعِيف جدا وَهُوَ مُنكر.
الصفحة 236