كتاب المروءة

رُوِيَ انة اوحي الله تعالي الي دَاوُد - علية السَّلَام: _ يَا دلود، لَا تصْحَب الا امرا تكاملت فية الْمُرُوءَة وَالدّين، فان صَاحب الْمُرُوءَة
. قيل لراهب: لم تكت الدُّنْيَا؟
قَالَ: لَان تركتهَا مُرُوءَة.
. وَحكي عَن الانطاكي انة قَالَ: الْمُرُوءَة اداء الطَّاعَات،
وَاجْتنَاب المنبهات ...
. وَقَالَ السّري: الْمُرُوءَة صِيَانة النَّفس عَن الادناس، وَعَما يشينها عِنْد النَّاس.
. وَقَالَ حَكِيم: عشرَة تورث: التَّوَاضُع يُورث الرّفْعَة، والندامة تورث التَّوْبَة، ورؤية الْمِنَّة تورث الشُّكْر، والاياس من النَّاس يُورث التَّوَكُّل، وَالْعُزْلَة من الْخلق تورث الانس بِالْحَقِّ وكظم الغيظ يُورث زِيَادَة الْعقل، وَصدق النِّيَّة يُورث الْجهد فِي الْعَمَل، وَزِيَادَة الْعَمَل تورث زِيَادَة الخشية، وَمُخَالفَة النَّفس تورث موفقة الرب عز وَجل، وَاسْتِعْمَال الْمُرُوءَة فِي دين الله يُورث مقَام الْقرب من الله تعالي.
. وَقَالَ الْحُكَمَاء: الْمُرُوءَة نَوْعَانِ: احدهما: الْبَذْل وَالعطَاء.

الصفحة 112

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text