كتاب المروءة

*وَقَوله على قدر شرف النَّفس وَتَكون الْمُرُوءَة
*وقولة من كذب افسد مروءته
*قَالَ الْحَافِظ ابو طَاهِر السلفى ابو عبد الله مُحَمَّد بن خذاداد الاهوازي الْمعدل كَانَ من رُؤَسَاء مصر والمموليين بهَا شافعى وَالْمذهب محبا للْعلم وَاهِلَة ومولدة وباليمين وَحين توفّي اخذ مالة وجميعا وغلمانه واسانيدة واقيمت فِي دارة مُدَّة مقَامي بِمصْر وَكَانَ ظَاهر الْمُرُوءَة وَرَحْمَة الله
*اعْتمد فِي اعمالك على اهل الْمُرُوءَة وَفِي وقتالك على اهل الحمية ولان الْمُرُوءَة تمنع من الْخِيَانَة والحمية وتمنع من الْهَزِيمَة والضر
* قَالَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ الله عَنهُ الادب حلى فِي الْغنى كنز عِنْد الْحَاجة عون على الْمُرُوءَة صَاحب فِي الْمجْلس مؤنس فِي الْوحدَة
* قَالَت الْحِكْمَة كتمان السِّرّ كرم فِي النَّفس وسمو فِي الهمة وَدَلِيل على الْمُرُوءَة وَسبب للمحبه ومبلغ الى جليل الرتبه
* قَالَ ثَابت بن قطنه

الصفحة 122

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text