كتاب المروءة

فَقَالَ مُعَاوِيَة انت منى حَقًا
- قَالَ انوشروان لِابْنِهِ هُرْمُز من الْكَامِل الْمُرُوءَة فَقَالَ من حصن دينه وَوصل رَحْمَة واكرم أخوانة
- قَالَ ابْن المقفع الاستطالة لِسَان الْجَهَالَة وكف النَّفس عَم هذة الْحَال بِمَا يصدها من الزواجر اسْلَمْ وَهُوَ بِذِي الْمُرُوءَة احْمِلْ
- قيل لبَعض الْعَرَب مَا الْمُرُوءَة فِيكُم قَالَ طَعَام مَأْكُول ونائل مبذول وَبشر مَقْبُول
- من اقدم من غير اضطرار على الِاسْتِعَانَة بجاه اَوْ مَال فقد اوهن مروءئه واستبذل صيانته ...
- ... لَا مُرُوءَة لمقل
- قَالَ بعض الْعلمَاء الْحُكَمَاء من قبل صلتك فقد باعك مروءته وأذلّ لقدرك عزة وجلاله
- قَالَ الْمَاوَرْدِيّ وَالَّذِي يتماسك بِهِ الباقى من الْمُرُوءَة الراغبين واليسير التافه من صيانه السَّائِلين وان لم يبْق لذِي رَغْبَة مُرُوءَة وَلَا لسائل تصون اربعة امور وَهِي جهد الْمُضْطَر

الصفحة 128

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text