كتاب المروءة

أن وَفد قدمرا عَلَى مُعَاوِيَةَ مِنَ الْيَمَنِ، فَقَالَ لَهُمْ: مَا تَعُدُّونَ الْمُرُوءَةَ فِيكُمْ؟
قَالُوا: الْعَفَافُ فِي الدِّينِ وَإِصْلاحُ الْمَالِ.
فَقَالَ مُعَاوِيَةُ لابْنِهِ: اسْمَعْ يَا يزِيد.
108- اخبربنا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الْيَمَامِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شُمَيْطِ بْنِ عَجْلَانَ قَالَ: سَمِعْتُ أَيُّوبَ السّخْتِيَانِيّ يَقُول:
لَا ينبل المء وَلَا تَتِمُّ مُرُوءَتُهُ حَتَّى تَكُونَ فِيهِ خَصْلَتَانِ: الْعَفْوُ عَنِ النَّاسِ، وَالتَّجَاوُزُ عَنْهُمْ.
109- أخبرنَا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا عَبْدِ اللَّهِ التَّمِيمِيُّ قَالَ: قَالَ الزُّهْرِيّ:
مَا طَابَ النَّاسُ شَيْئًا خَيْرًا مِنَ الْمُرُوءَةِ. وَمِنَ الْمُرُوءَةِ تَرْكُ صُحْبَةِ مَنْ لَا خَيْرَ فِيهِ وَلَا يُسْتَفَادُ مِنْهُ عَقْلٌ، فَتَرْكُهُ خَيْرٌ مِنْ كَلَامِهِ.

الصفحة 80

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text