متفقون على أن الله سبحانه بذاته فوق العرش، وأن علمه بكل مكان) (¬1) اهـ.
وسبقه المزني حيث قال في شرح أصول السنة: (عالٍ على عرشه في مجده بذاته) (¬2). ثم حكى الإجماع عليه كما سبق نقله.
ونقل الطلمنكي وابن عبد البر الإجماع على ذلك أيضاً كما سبق.
وقال الذهبي في "العلو": (قال الإمام أبو محمد بن أبي زيد المغربي شيخ المالكية في أول رسالته المشهورة في مذهب مالك الإمام: "وأنه تعالى فوق عرشه المجيد بذاته، وأنه في كل مكان بعلمه".
قال الذهبي: وقد تقدم مثل هذه العبارة عن أبي جعفر بن أبي شيبة، وعثمان بن سعيد الدارمي، وكذلك أطلقها يحيى بن عمار واعظ سجستان في رسالته، والحافظ أبو نصر الوائلي السجزي
¬_________
(¬1) نقله عنه شيخ الإسلام ابن تيمية في درء التعارض (6/ 250) وفي بيان تلبيس الجهمية (2/ 38) وفي مجموع الفتاوى (3/ 222)، وابن القيم في الصواعق المرسلة (4/ 1284)، وأورده الذهبي في العلو (ص235).
(¬2) شرح أصول السنة (ص75).