كتاب الأشاعرة في ميزان أهل السنة

المبحث الثاني
الجواب على الأمر الثاني الذي استدلا به على دخول التحريف في كتاب "الإبانة"
وأما ادعاء التحريف لوجود اختلاف لا يضر في بعض الألفاظ فهذا باطل لأمور:
منها: أن الألفاظ المذكورة لا تغير من المعنى، ولا تبطله، وقد ذكر الأشعريان مثالين لهذا التحريف المزعوم:
أولهما:
اختلاف النسخ في إثبات العين لله تعالى، هل هو بلفظ التثنية "عينان" أم بلفظ الإفراد "عين".

الصفحة 692